تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة النجم/ الأبتان: 6، 2 (نويتة) توة وشدة، أو منظر حسن، اي جيريل عليه السلام ( ناستوى استقر ( وهر مالاني قوله: (ان هو) اي الذي يتكلم به من القرآن وكل أقواله وأفعاله وأحواله اهخطيب.

قول: ايوح الجملة صفة لوحي، وفائدة المجيء بهذا الوصف نفي المجاز آي هو وحي حقيقة لا بمجرد التسمية، كما تقول: هذا قول يقال، وقيل: تقديره يوحى اليه ففيه مزيد فائدة اه وقد اشار الشارح إلى الوجه الثاني ال قول: (عله) الضمير المذكور وهو المفعول هو العفعول الأول هاثد للنبي، والثاني محذوف كماقدره وهو عاند على الوحي اهشيختا.

ومن شدة قوته أنه اقتلم قرى لوط ورفعها الى السماء، ثم قليها وصاح صيحة بثمود فأصبحوا جاشين، وكان هبوطه على الأنبياء وصعوده أسرع من رجعة الطرف، قوله: (قوه وشدة) أي توة في العقل وحدة بحيث لا يدنع عما بزاوله دافع ولا يأم من شيء يزاوله، فحصل الفرق بين القوة والمرة، ومن جملة شدته وقوته قدرته على التثكل، فلذلك قال فاستوى ههو معطوف على شديد القوى آي شبت على شدته آنه استوى اهمن الخطيب، وهذه القوة ثابتة له ولو كان على صورة الادميين. وفي البيضاوي: ذو مرة أي حصافة في عقل ورايه اه والحصانة: بفتح الحاء والصاد الهلتين وبالفاء بعد الآلف مصدر. يقال: حصف بضم الصاد صافة بمعنى الاستحكام وهي مخصوصة بالعقل والتدبير، وهذا بيان لما وضسع له اللفظ، لأن العرب تقول لكل قوي العقل والراي ذو مرة من أمررت الحيل اذا أحكمت فتله اهشهاب وأصله من شدة فتل الحبل كأنه استمر به الفتل حتى بلغ إلى غاية يضعف معها الحبل اهقرطبي وفي السمين: والمرة بالكسر مزاج من أمزجة البدن وقوة الخلق وشدته والعقل والاصالة والاحكام والقوة وطاقة الحبل اله قوله: (فامتوى) معطوف على قول: (علمه شديد القوى) كما يشير له صنيع القرطبي ونصه: فاستوى اي ارتفع جبريل وعلا إلى مكانه في السماء بعد أن علم محمدا قال سعيد بن المسيب، وابن جبير وقيل: فاستوى اي قام وظهر في صورته التي خلق عليها لأن كان ياتي النبي في صورة الأدميين كما يأتي إلى الانبياء، فسأله النبى أن يريه نقسه التي جبله الله عليها، فأراه نفسه مرتين مرة في الأرض ومرة في السساء، ولم يره أحد من الأنبياء على صورته التي خلق عليها إلآنبينا، وتول ثالث : إن معنى فاستوى أي استوى القرآن في صدره وفيه على هذا وجهان، أحدهما: في صدر جبريل حين نزل به علي السلام. الثاني: في صدر محمد حين نزل عليه، وقول رابع: أن معن فاستوى فاعتدل يعني محمدا في قوته، والشاني: في رساكه ذكره المارردي: قلت: وعلى الأول يكون تمام الكلام ذو مرة، وعلى الثاني شديد القوى، وقول خامس: أن معناه فارتفع وفيه على هذا وجهان، أحدمما: أنه جبريل ارتفع الى مكانة على ما ذكرناء آنقا. الثاني: أنه النبى ارتفع بالمعراج، وقول سادس: فاستوى يعني الله هز

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة