============================================================
مورة الطورا الأيات: 41-44 ماقطا) عليهم كما تالوا فأسقط علينا كسفا من السماء، اي تعذيبا لهم ( يقولوا) هذا سحا موم متراكب نررى به ولا يؤمنوا ( ندرهم حت بلنثرا برمهم الزى بيه يشعقون ل) يموتون يوم لا وأما تقديرها بيل وحدها فليس فيها استفهام، وقوله: في مواضعها أي التي هي خمسة عشر ومحصل كلامه أنها في المواضع كلها للاستفهام بواسطة تقديرها بالهمزة . إذا عرنت هذا عرفت أن الأولى له فيما سبق في قوله أم يقولون شاعر أن يقدرها ببل الهمزة أو بالهمزة وحدها على أنه قدرها ببل وحدها وهي لا تفيد الاستفهام فينافي ما ذكره هنا بقوله والاستفهام يأم في مواضعها الخ . وكان عليه أن يقول اللتوبيخ والتقريع والانكار، لأنه صريح في بعض المواضع بالنفي كقوله في : أم تأمرهم أحلامهم أى لا تامرهم، وأشار الى النفي في موضع أغر كقوله في : خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون ولا يعقل مخلوق بغير خالق الخ، فأشار إلى أن المنى على النفي، وكقوله في : أم خلقوا السموات والأرض) [الطور: 36) ولا يقدر على خلقهما إلا الله، فأشار به أيضا إلى أن المعنى على النقي، فالحاصل أنها في المواضع كلها مفيدة للاستفهام المقصود مته التوبيخ والانكار إما بمعنى نفي الحصول أو بمعنى نفي الاثبناء والاستحسان اي : لا ينبغي ولا يحسن آن يكون كذا كما في قوله : أم يقولون شاعر اي لا ينبغي منهم هذا القول ولا يليق، وان كان قدصر منهم بالفعل فلين الانكار متوجها لحصوله ووتوعه بل لانبغائه ولياتته يأمل اشيخنا قوله: (دان يروا كسفا) من المعلوم أن قريشآلم ينزل عليهم قطع من السماء تعديبا لهم كما قال تعال: {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم) (الأنضال: 33] الآية . فالكلام على سبيل الفرض والتقدير، كانه يقول: لو عذبناهم بسقوط قطع من السماء عليهم لم ينتهوا ولم يرجعوا، ويقولون في هذا النازل عنادا واستهزاء واغاظة لمحمد إنه سحاب مركوم اهشيخنا وأشار له الخطيب قوله: (كسفا) اي: قطعة، وقيل: قطعا واحدتها كسفة مثل سدرة وسدر اهخطيب.
قوله: (كما تالوا قأسقط عليتا كسفا الخ) الآية التي ذكرها إنما وردت في قوم شعيب كما ذكر في سورة الشعراء فكان الأولى للشارح أن يستدل بما نزل فيهم أي: في قريش في سورة الإسراء، وهو قوله: أو تسقط السعاء كما زعت علينا كسفا اهشيخنا.
قول: (قذرهم) جواب شرط مقدر أي اذا بلغوا في الكفر والعناد إلى هذا الحد، وتين أنهم لا برجعون عن الكفر ندعهم حت يموتوا عليه اهزاده قول: (يصعقون) قرأ ابن عامر، وعاصم بضم الياء مبنيا للمفعول، وباقي السبعة يفتحها مبنيأ للفاعل وقرا أبو عد الرحمن بضم الياء وكسر المين، نأما الأولى فيححمل أن تكون من صعق فهر مصعوق مبنيأ للمفعول وهو ثلاثي حكاه الأحفش فيكون مثل سعدوا وأن يكون من أصعق رباعيا يقال أصعق فهر مصعق، والممنى آن فيرهم اصعقهم، وتراءة اللمي تؤدن بان أفعل بمعن فعل اه قوله: (يموتون) أي من شدة الأهوال كما صعق بتو إسرائيل في الطور، ولكن بنو اسرائيل قد احياهم الله من هذه الصعقة، وأما هولاء فلا يقومون من صعقتهم إلا عند التفخ في الصور ليحشروا للحساب الذي كانوا يكذيون به. قال البقاعي: والظاهر ان هذا اليوم يوم بدر فانهم كانوا قاطعين بالنصر فيه فما أغن احد عن أحد شيثأ اه خطب