تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الطورالايات: 44-42 الاخرة بزعمهم أم يريدون كيدا } بك ليهلكوك في دار الندوة ( تالذين كفروا هر السكيدون ( المغلوبون المهلكون، فحفظه الله منهم، ثم أملكهم ببدر ( أملم إله غير الله سنعكن الله عما يشركرد 2 به من الآلهة، والاستفهام بام في مواضعها للتقيح والتوبيخ تان يررا كتفا) بعضا تمن الشماء والارفة بحيت يب لهم هذا الزعم شيخنا قوله ايضا: (أم عندهم النيب) قال تاده: هو جواب لقولهم تتربص به رب المون أي: أعندهم العيب الذي كتب في اللوح المحفوظ حتى علموا أن الرسول يموت قبلهم، فهم يكتبون ذلك بعد ما وققوا عليه، وقيل: هو رد لقولهم إنا لا نبعث ولو بعثنا لم تعذب، فعلى الأول يكون وج اتصال قوله: أم يريدون كيدا بما قبله أنه يكون جوابا آخر له، والمعتى على الثاني بل أنهم لا يكتفون بهذه المقالة الفاسدة ويريدون مع ذلك ان يكدوا بك فإن زعموا أن لهم آلهة تنصرهم وتحفظهم عن آن يعود عليهم ضرر كيدهم وتعالى الله عن آن يكون له شريك يقاومه ويدفع ما أراده اهزاده باختصار.

قوله: (أي علمه) أي اللوح المفوظ المثت فيه المغيات فالغب بمعنى الغائب كما قاله ابن عباس والألف واللام في الغيب لا للعهد ولا لتعريف الجتس، بل المراد نوع الغيب كما تقول: اشتر اللحم تريد بيان الحقيقة لا كل اللحم ولا لحما معينأ اهكرخي قوله: أم بريدون كيدا) اي: مكرا وتحيلا ني هلاكك، وفي المصباح : كاده كيدأ من باب باع خدعه ومكر به والاسم المكيلة اه والاستفهام إنكاري على معنى نقي اللياقة والانبغاء اي : لا ينبغي ولا يليق منهم هذه الارادة أي: التشاور والاجتماع على كيدك كما ذكر في قوله تعالى واذ يمكر بك الذين كفروا ليشيتوك) (الانقال: 20) الاية. وكان هذا المكر في دار الندوة وهي دار من دور أهل مكة اهشيختا.

قوله: (في دار التدوة) الظاهر أنه من الإخبار بالغيب، فإن السورة مكية وذلك الكيد كان وقوعه للة الهجرة اهكرخي قوله: (فالذين كفروا) هذا من وتع الظاهر موقع المضمر تبيها الى اتصافهم بهذه الصفة القبيحة والأصل ام يريدون كيدا فهم المكيدون أو حكم على جنن هم نوع مته فيندرجون فيه اتدراجا لتوغلهم ده الصفة اهسين قوله: (ثم اهلكهم بيدر) يعني عند انتهاء سنين عدتها عدة ما هنا من كلمة آم واهي خمن عشرة، فان بدرا كانت في الثانية من الهجرة وهي الخامسة عشرة من النبوة فتعبيره بثم أولى من تعبير غيره بالوار اكرخي قوله: (ام لهم إله غير الله) استفهام انكاري على معنى نفي الحصول من أصله آي ليس لهم في الواقع إله غير الله، وعلى معتى تفي الانبغاء واللياقة بالنظر لاعتقادهم أن هناك آلهة غيره كما أشير له بقوله (سبحان الله عما يشر كون) اهشيختا قوله: (والاستفهام بام) أي المقدرة ببل والهزة أو بالهمزة وحدها حتى يكون هناك اتفهام،

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة