============================================================
اورة الطور االايات: 38- 41 اي مدعي الاستماع علي يشلطن ) بحجة بينة واضحة، ولشبه هذا الزعم بزعمهم أن الملائكة بنات الله، تال تعالى { أم له الشتث) اي بزعمكم ( ولكم التثون ) تعالى الله عما زعموه (أم تتعلمر لترا) على ما جشتهم به من الدين (نهم ين مغرم) غرم ذلك (تتقاود) فلا يسلمون (آم عنده النيت) أي علمه ( فلم يكثون () ذلك حتى يمكنهم مازعة النبي في البعث وامور وعبارة الكواشي: آم لهم سلم مصوب يرتقون به إلى السماء يستمعون فيه الوخي وكلام الملائكة، وهو موافق له في أن في على بابها، وللشيخ المصنف في أن المفعول محذوف وهو أنسب بمرام المقام اهكرخي قوله: (بزعهم) متعلق بقوله يستممون فيه آي: هم قد زعوا آنهم يستمعون كلام الملائكة وهر الزعم على سبيل الفرض، والتقدير ولم يقع منهم بالفعل لأنهم لما كاتوا على حالة وهي المعارضة والمعاندة كانوا كأنهم يدعون استماع الملايكة ويعارضون النبي بما سمعوه يدل على أن الزعم فرضي، توله: إن ادعوا ذلك أي: الاستماع من الملائكة اي : ان فرض آنهم ادعوه فليات متمعهم الخ، فقوله: فليات مستمعهم جواب شرط مقدر، وبهذا التقدير ظهر آن الاستقهام في قوله : آم لهم سلم انكاري على معنى نفي الحصول من أصله اه قوله: (هليه) أي السلم قوله: (ولشبه هذا الزهم الخ) أشار به إلى وجه المناسبة بين الآيتين ووج الشبه بين الزعمين أن كلا منهما قاسد غير مطابق لما في نفس الأمر وإن كان الزعم الأول المشبه فرضيا والثاني تحقيقيا لانه قدوقع اهشيخنا قوله: (أي بزهمكم) أي : بادعالكم واعتقادكم وهذا زعم حقيقي لأنه قد وقع منهم بخلاف الزعم في قوله سابقا بزعمهم فهو آمر فرضى اذ لم يقح منهم بالفعل كما علمت اهشيخنا.
قوله: (ولكم البنون) اي خاصة لتكوتوا اقوى منه تكذبوا رسوله وتردوا قوله من غير حية فتكونوا أمنين من عذاب ياتيكم منه لضعفه وتوتكم اهخطيب قوله: (تعالى الله عمازعموه) أي: من هذه القسمة واشار بهذا إلى أن الاستفهام في هذا إنكاري على معنى نفي الحصول من أصله اي هذه القسمة ليست مطابقة لسا في تفس الأمر، وعلى معشى تفي اللياقة والانبغاء من حيث زعمهم واعتقادهم أي: لاينبغي ولا يليق هذا الاعتقاد أي: اعتقاد هذا التوزيع ذه القة انتا قوله: (ام تسالهم اجرا) استفهام إنكاري على معنى نفي الحصول من أصله اهشيخنا.
قول (مثقلون) أي متعبون ومغتمون من أثقله الحمل أتبعه، ولكن هذا الثقل معنوي لأن المادة أن من غرم إنسانا ما لا يصير الغارم مغتمأ منه وكارها له فلا يسمع قوله ولا يتله اهشيخنا.
قوله: (أم عندهم التيب) استفهام إنكاري بمعنى نفي الحصول من أصله أي هل عندهم علم ما غاب عنهم وقوله : فهم يكبون ذلك أي الغيب أي ما غاب عتهم وقوله: (بزعمهم) متعلق بقوله (فهم يكتيون) أو بعندهم الغيب، وهذا الزعم فرضي إذ لم يقع منهم بالفعل لكنهم على كل حال من المكابرة