============================================================
سورة الطور/الايات: 48-3 خلقها إلا الله الخالق، فلم لا يمبدونه؟ ﴿ بل لا يريثون ﴾ به، وإلا لا منوا ينبيه أم عندهم خراين ريك) من النبوة والرزق وغيرهما، فيخصوا من شاؤوا بما شاؤوا ( أم هم البيطررة المتسلطون الجبارون، وفعله سيطر ومثله بيطر وبيقر (أم لتم شلو) مرقى الى السماء ( بشتيثود بد اي عليه كلام الملائكة حتى يمكنهم منازعة النبي بزعمهم إن ادعوا ذلك (فيأت متتيعةم توله: (والا لا منوا بنيه) يعتي انه لسالم يترتب على ايقانهم بالله أثر وهو الإقيال على عبادته جعل ايقاتهم كالمدم فنفى عنهم، وهذا فيه مزيد تسلية للنبي يمني أنه كما طعنوا فيك طعتوا في خالقهم ألا ترى كيف ختم الورة بقوله واصبر لحكم ربك فإنك بأعينتا) [الطور: 48] اهكرخي وفي زاده: ولما كان إتكار كونهم خالقين لأنفسهم وللسموات والأرض متضتا لإقرارهم بأن خالقهم وخالق الموات والأرض هو الله، نكان الظاهر من الاقرار آن يكون عن إيقان أضرب عن بقوله: (بل لا يوقون) اه قوله: ﴿ أم عندهم خزائن ريك﴾ الخ لم ينبه الشارح على أن الاستفهام هنا إنكار مع أنه كذلك علي معنى نفي الحصول من أصله أي: ليس عتدهم خزائن ريك وقوله : أم هي المسيطرون لم ينبه نيه أيضا على أن الاستفهام الانكاري مع أنه كذلك على معنى نفي الانبغاء واللياقة أي: لا ينبغي متهم هذا التحير ولا يليق لا على معنى نفي الحصول من أصله، لأن التحير حصل منهم اهشيختا.
قوله: (خزائن ربك) أي مقدوراته، وضرب المثل بالخزاين لأن الخزانة بيت يهيأ لجميع أنواع مختلفة من الدخائر، ومقدرات الرب كال خزاين التى فيها من كل الأجناس فلا نهاية لها اه ترطبي قوله: (أم هم السيطرون المسيطر القاهر الغالب من سيطر عليه إذا راقبه وحفظه أو قهره ولم بأت على مفيعل الا خمسة الفاظ أريعة صفة اسم فاعل مهيمن ومبيقر ومسيطر ومبيطر وواحد اسم جبل ومو المحيمر، والعامة المصيطرون بصاد خالصة من غير إشمامها زايا لأجل الطاء كما تقدم في صراط، وترا بالسين الخالصة التي هي الأصل هشام وتنيل من غير خلاف عنهما وحفص بخلاف عنه، وقرا لاد بصاد مشمه زايا من غير خلاف عنه اهين وفي القرطبي: وفي الصحاح: الميطر والمصيطر الملط على الشيء ليشرف عليه ويتعها احواله ويكتب عمله وأحواله وأصله من السطر، لأن الكاتب يسطر أي أهم الحفظة اه قوله : (المتسلطون) أي الغالبون على الأشياء يد برونها كيف شاؤوا اهيضاوي قوله : (ومثله بيطر) اي عالج الدواب، ومنه البيطار لأنه يعالج الدراب كما في القاموس، وقوله : (وبيقر) أي أنسد وأهلك ومشى مشية المتكبر كما في القاموس أيضا ال قوله: (اي عليه كلام الملائكة) أشار إلى أن مفمول يستمعون محلوف وأن في معنى على قاله الواحدي كقوله تعالى: (ولأصلبنكم عليه في جذوع التخل) قال الحلبي: ولا حاجة لذلك بل هي على بابها من الظرفية، وقدره الزمخشري متعلقا بحال محذوفة تقديرء صاعدين فيه أي يشير إلى آن يستمعون ضمن معنى الصعود. قال الحلبي: والظاهر أنه لا حاجة إلى تقدير المفعول، بل المعنى يوقعون الاستماع فيه اله