تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

9 ورة الطوراالايات: 32- 36 كاهن شاعر مجنون، اي لا تأمرهم بذلك ( أن بل ( ثم توم طاشون ا) بعناد هم (و أم يترلون نقرلة) اختلق القرآن، لم يختلقه ( بل لا يومثون) استكبارأ، فان قالوا اختلقه ( فاليأنرا يحديد) مختلق تثلده إن كانثوا ستيقيرب ) في قولهم ( ام خلقرأ ين طير تمنه ) اي خالق ( أم هم الخظلثرب () أنفسهم، ولا يعقل مخلوق بدون خالق، ولا معدوم يخلق، فلا بد لهم من خالق هر الله الواحد، فلم لا يوحدوته ويؤمنون برسوله وكتابه؟ ( آم خلثرا الشتتون والأرخ) ولا يقدر على قوله: (أي لا تأمرهم بذلك) فالاسفهام المفاد بأم للأنكار، والمراد هنا إنكار الوقوع من أصله إذا لم يحصل أمر ومع كونه للانكار هو للتوبيخ أيضا كما سياتي في كلامه اهشيخنا.

قوله: (ام (بل) (هم قوم طاهون) كان عليه أن يقول بل هم طاغون فيقدرها ببل والهمزة لأجل أن يكون فيها استفهام قوله، فيوافق قوله الاتي والاستفهام بأم هي مواضعها الخ أي : لا يتبفي منهم هذا الطفيان ولا يليق اهشيختا قوله: (لم يختلقه) أشار به إلى أن أم للاستقهام الإنكاري بواسطة تقديرها بالهمزة، ومع ذلك للتوبخ أيضا كما سيذكره اه شيختا.

قوله: (فلياتوا بحديث مثله) جواب شرط مقدر قهره الشارح بقول: فإن تالوا احتلقه اي: فإن صدقوا في هذا القول بدليل قول: ( ان كانو صادتين) (القلم: 241 اه شيخنا.

قال الرازي: والظاهر أن الأمر ماهنا على حقيقته لأنه لم يقل فليأتوا مطلقا، بل قال إن كانوا صادقين. آي: ني آنه تقوله من عند نفسه كما يزعمون فهو آمر معلق على شرط إذا وجد ذلك الشرط يجب الإتيان به والأمر للتمجيز، كقول: (قإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب هت الذي كفن (البقرة: 298] اخطيب.

قوله : (ولا يعقل مخلوق بقير خالق) راجع لقوله : أم خلقوا من غير شيء، وقوله : ولا معدرم يخلق راجع لقوله : أم هم الخالقون، وأشار بهذا إلى أن الاستفهام المفاد بأم إنكاري مع كونه للتوبيخ كما سيأتي، وايضاح قوله ولا معدوم يخلق أنهم لو كانوا هم الخالقين لأنفسهم وأنفسهم كانت معدومة أولا لزم أن يكونوا في حالة عدمهم أوجدوا أنفسهم وأخرجوها من العدم، فيكون المعدوم خالقا وهذا لا يمقل اهشيختا.

وني القرطبي: أم خلقوا من غير شيء، أم صلة زائدة والتقدير اخلقوا من غير شيء . قال ابن عياس: من غير رب خلقهم وقدرهم، وقيل: من غير آم ولا أب فهم كالبماد لا يعقلون ولا يقيم الله عليهم حمة ليوا كذلك، ألي قد خلقوا من نطفة وعلقة ومضغة قاله ابن عطاء. وقال ابن كيان: أم خلقوا عبثا وتركوا سدى من غير شيء أي لغير شيء، فمن بمعنى اللام أم هم الخالقون اي ايقولون إنهم خلقوا أنفسهم فلا يأتمرون لأمر الله وهم لا يقولون ذلك، فإن أقروا أن ثم خالقا غيرهم، فما الذي يمنعهم من الاقرار له بالعباد دون قادر الأصنام، ومن الإقرار بانه قادر على البعث اه قوله: (ولا يقدر على خلقهما إلا الله الخ) أشار به إلى أن الاستفهام إنكاري على معثى نفي الحصول من أصله أي لم يخلقوهما اهفختا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة