============================================================
ورة الطورا الأبات: 32-29 جو) معطوف عليه ( ام بل ( يقولود} هو ( شاير تترتش و رب الثرن () حوادث الدهر، فيهلك كغيره من الشعراء ( تل تريصسوا) ملاكي { لان معكم فر الشترتين هلا ككم، فعذيوا بالسيف يوم بدر، والتربص الاتتظار (ام تأمرة لتليثم) عقولهم ( بذا) اي قولهم له: ساحر قوله: (أم (بل) (يقولون) الأولى أن يقول بل ايقولون فيقدرها ببل والهمزة لاجل أن يكون بها استفهام مقيد للتويخ كما سيذكره بقوله: والاستفهام بأم في مواضعها الخ اهشيخنا.
أي: لا ينبغي متهم هذا القول ولا يليق، وعبارة الكرخي : ام بل يقولون أشار إلى أن أم منقطمة مقدرة ببل والاكثر آن تقدر بها وبالهمزة كما مر غير مرة، قال الكواشي: وإنما قدرت ببل لأن ما بعدها متيقن آم بعد أم مشكوك فيه مسؤول عنه اه وذكرت أم منا خمس عشرة مرة، وكلها الزامات ليس اللمخاطبين بها عنها جواب، لكن قال الشعلبي تقلا عن الخليل: إن كل ما في سورة الطور من أم فهو استفهام ليس بعطف، وإنما استفهم تعالى مع علمه بهم تقبيحا عليهم وتوبيخأ لهم، كقول الشخص لقيره: أجاهل آنت مع علمه بجهله قول: تربص ب) نعت لشاعر، وقد كانت العرب تتحرز عن أذية الشعراء لقالوا: لا نعارضه في الحال مخاقة أن يغليتا بقوة شعره وانما نتربص موته وهلاك كما هلك من قبله من الشعراء، وقوله: حوادث الدهر إطلاق الريب على الحرادث استعارة تصرممية شبهت بالريب أي: الشك لأنها لا تلوم ولا تبقى على حال كما أنه كذلك، وقوله : الدهر وسمي الدهر منونا لأنه يقطع الأجل اهمن الحطيب: وفي السمين: والمنون في الأصل الدهر، وقال الراغب: المنون المنية لأنها تنقص العده وتقطع المدد وجعل من ذلك قوله تعالى: ( اجر فير ممنون} [الانشقاق : 25 والتين : 26 أي : غير مقطوع ، وقال الزمتشري: هو في الأصل فعول من مته إذا قطعه لأن الموت قطوع، ولذلك سي شوما، وريب مفعول أي: نتظر به حوادث الدهر أو المنية اه قول: (قل تربصوا) أمر تهديد كقول اليد لعبده: افعل ما شثت فاني لست بغافل عنك اه
وفي زاده: قوله: قل تربصوا ليس أمر إيجاب أو ندب أو إباحة، لأن تربصهم هلاكه حرام لا حالة فهو آمر تهديد ال قوله: ( أم تامرمم أحلامهم) في القاموس: والحلم بالكر الاناة والعقل والجمع أحلام وحلوم، ومته أم تأمرهم أحلامهم بهذا اه قوله: (أي قولهم له ساحر الخ) عبارة اليضاوي : أم تأمرهم أحلامهم بهذا التناقض في القول، فان الكامن يكون ذا فطنة ودقة نظر، والمجنون مغطى على عقله والشاعر يكون ذا كلام موزون متسق مخيل ولا يتاتى ذلك من المجنون وامر الأحلام به مجاز عن أدائها إليه، انتهت.
التوحات الالهة/ج7/م20