============================================================
30 سورة الطور/ الامتان: 28، 29 الثار لدخولها في المسام وقالوا إيماء أيضا ( ايا كثايت تبد) اي في الدنيا ( تدشرة) اي تعيده موحدين إيث بالكسر استنافا وإن كان تعليلا معنى، وبالفتح تعليلا لفظا ( ثو البر المحسن الصادق في وعده الر) العظيم الرحمة (فذير) دم على تذكير المشركين ولا ترجع عنه لقولهم لك: كاهن مجنون ( فتآأت پنمست رواك) أي بانعامه عليك { يكامن خبر ما رلا الأولى ان يجعل إشارة إلى معنى الشفقة على خلق الله كما أن قوله: إنا كتا من قبل ندهوه) إشارة إلى التعظيم لأمر الله وترك العاطف يجعل الثاني بيانا للأول ادعاء للمبالغة في وجوب عدم انفكاك كل منهما عن الآخر اه كرخي قوله: الدخولها في المسام) توجيه لتمية التار صموما، فالسموم من أسماء جهتم وهي في الأصل الريح الحارة التي تتخلل المسام والجمع سمائم، وفيل: سم يومنا أي: اشتد حره، وقال ثعلب: السموم شدة الحر وشدة البرد في التهار، وقال أبو عبيدة: السموم بالتهار وقد يكون بالليل، والحرور بالليل وقد يكون بالتهار، وقد يستممل السموم في لفح البرد وهو في لفح الحر والشمس أكثر
قوله: (وقالوا إيماء) أي: الى علة الوصول ومحط العلة قوله: (اإنه هو البر الرحيم) اه شيخنا قوله: (نعبده) وقيل: معناه ناله الوقاية اهبيضاوي قوله: (وبالفتح تعليلا لفظا) اي: لأنه على تقدير كون اللام ملفوظأ بها اي : لأنه هو البر فالقراهتان متحدتان معن امهكرخي قوله: (لقولهم لك الخ) تعليل للمنفي قوله: (بنعمة ربك) الباء سببية متعلقة بالنغي الذي أنادته ما أي: انتفى كونك كاهتا أو مجنونا بسيب إنعام الله عليك بالعقل الراجح وعلو الهمة وكرم الفعال وطهارة الأخلاق وهم معترفون يذلك قبل الرة ا نطيب وني السمين: قوله بنعمة ريك فيه أوجه أحدهما: آنه مقم به متوسط بين اسم ما وخرها، ويكون الجواب حينثذ محذوفا لدلالة هذا المذكور عليه، والتقدير ونعمة ربك ما أنت بكاهن ولا مجنون. الثاني: أن الباء في موضع نصب على الحال والعامل فيها بكامن أو مجنون، والتقدير ما أنت كاهنا ولا مجنونا - بل كونك متلبا ربك قاله أبو البقاء، وعل هذا فهي حال لازمة لأنه عليه السلام لم يفارق هذه الحال . الثالث: أن الباء سببية وتتعلق حينثذ بمضمون الجملة المنفية وهذا هو مقصود الأية الكريمة، والمعتى انتفى عنك الكهانة والجنون بسبب نعمة الله عليك كما تقول ما آنا بمعسر بحمد الله ناه وبكامن) أي مخير بالأمور المغية من غير وحي، وقوله: خبر ما أي: فهي حجازية اه