============================================================
ورة الطور(الأيات: 23- 27 شربها يقع بنهم (ولا تأتة) به يلحقهم بخلاف خمر الدتيا ( ويلوف عليهم) للخدمة (ظتان) أرقاء { لهة كأنهم) حسنا ولطافة ( لولأتكتوة ) مصون في الصدف لأنه فيها أحسن منه في غيرها ( وأقل بعضهم علن ضي يتداون يسال بعضهم بعضا عقا كانوا عليه وما وصلوا إليه تلذذا واعتراقا بالنعمة ( قالوا) ايماء إلى علة الوصول ( إنا كنا قبله في أولنا) في الدنيا توقين) خائفين من علاب الله ( فسب الله علينا) بالمغفرة ( روقننا علات التشره ) أي الجنة، والكأس أناء الخمر وكل كأس مملوء من شراب أو غيره، فإذا فرغ لم يسم كأسا اه، توله: (لا لغو فيها) اللغر الكلام هو الذي لا نفع فيه ولا مضرة اهخطيب.
توله: (قلمان) (أرقاء لهم) لم يضفهم لثلا يظن الذين كانوا يخد مونهم في الدنيا فيشفق كل من خدم احدا في الدنيا أن يكون خادما له في الجنة فيحزن بكونه لا يزال تابعا اهكرخي قوله: (أرتاء) أي: كالأرقاء في الاستيلاء والحيازة، وهؤلاء الغلمان بخلقهم الله في الجنة كالحور. قال عيد الله بن عمر: ما من احد من أهل الجنة إلا يسعن عليه ألف غلام، وكل غلام على علم فير ما عليه صاحبه هذه صفة الخادم وأما صفة المخدوم فروى عن الحسن آته لما تلا هذه الاية قالوا: يا رمول الله الخادم كاللؤلو المكنون، فكيف المخدوم؟ قال : افضل المخدوم على الخادم كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب" . وروي أنه قال : "إن أدنى أهل الجنة منزلة من ينادي الخادم من خدامه فيجيه ألف ببابه لبيك لبيك" اهخطيب وفي القرطبي: ويطوف عليهم غلمان لهم أي: بالفواك والتحف والطمام والشراب. دليله: يطاف عليهم بصحاف من نمب واكواب، يطاف عليهم بكأس من معين، ثم قيل: هم الأولاد من أطقالهم الذين سقوهم فأقر الله تعالى أعينهم بهم، وقيل: إنهم من آخدمهم الله تعالى إياهم من أولاد غيرهم، وقيل: هم غلمان خلقوا في الجنة. قال الكلبي: لا يكيرون ابدا كأنهم في الحسن والبياض لؤلو مكنون في الصدف، والمكون المصون، ويطوف عليهم ولدان مخلدون قيل: هم أولاد المشركين وهم خدام أهل الجنة، وليس في الجنة نصب ولا حاجة إلى خدمة، ولكته أخبر بأنهم على هاية الم، انته قوله: (مصون في الصدف) جمع صدفة. وني المصباح: صدف الهر غشاوه الواحدة صدفة مثل به وصب اه قوله: (مما كانوا عليه) اي: في الدنيا من خير أو شر، وتوله: (وما وصلوا إليه) أي من نعيم الجنة الشيختا.
قوله: (تالوا) أي : قال المسؤول منهم للساثل، وقوله : [يماء أي: إشارة إلى علة الوصول لما هم فيه من الشيم ومحط العلة قوله: افمن الله علنا) الخ اه شيختا.
قوله: (خاتقين من حذاب الله) والمقصود إثبات خرفهم في سائر الأوقات والأحوال بطريق الأولى، فان كونهم بين أمليهم مظثة الأمن، فإذا خافوا في تلك الحال فلأن يخاقوا دونها أولى، ولحل