============================================================
سورة الطوررالايات: 23-21 عمل الأولاد ( كل اتيي ما كسب) همل من خير أو شر ( ربە) مرهون يؤاخذ بالشر، ويجازى بالخير ( وأندد لهم ) زدناهم في رقت بعد وقت ( بقزكهة ولتو متا يشتهد () وإن لم يصرحوا بطلبه يتكرمرد) يتماطون بينهم يباح اي الجنة (كاسا) حمرا ( لا لغرفها) اي بسبب وفي البيضاوي: وما التتاهم اي: وما نقصتاهم من عملهم من شيء بهذا الالحاق، فإنه كما بحتمل أن يكون ينقص مرتبة الآباء باعطاء الأبناء بعض مثوباتهم يحتمل آن تكون بالخضل عليهم وهذا هو الأليق بكمال لفظه اه قوله: ارمين أي: مرهون عند الله تعالى، قإن عمل صالحا نك نفسه وإلا املكها اه ضارى وقول: فك نفسه اي: خلصها كما يخلص المرهون من يد مرتهنه، ولذا قابله بقوله: وإلا املكه شهاب وني زاده: هذا تمثيل كأن نفس العبد مرهونة عند الله يعمله الذي هو مطالب يه كما يرهن الرجل عبده بدين عليه، فإن عمل صالحا على ما أمر به فكها أي: خلصها: فالعمل الصالح بمنزلة الدين الثابت على المؤمن حيث إنه مطالب به اه فعلى هذا يكون المراد بما كبه بالتسبة للخير ما أمر وكلف بكبه وبالتسبة للشر ما كسبه الفعل من المماصيء وفي الخازن : كل امرىء أي : كافر بما كسبه من عمل الشرك رهين أي مرتهن بعمله في النار، والمؤمن لا يكون مرتهنا لقوله : (كل نفس بما كسبت رهيدة إلا أصحاب اليمين [المدثر: 38) قوله : (لي وقت بعد وكت) أخله من الإمداد اهشيختا.
ولي أبي السسعود: وأمددناهم يفاكهة ولحم مما يشتهون أي: وزدناهم على ما كان لهم من مباديء التنعم وقتأ فوقمأ ما يمشتهون من فنون التمماء وأنواع الآلاء اله قول: (واذ لم يصرحوا بطلب) بل بجرد ما يتظر على قلوبهم يقدم اليهم اهكرخى وأخرج ابن أبي الدنيا، حن ميمونة أن النبي قال : "إن الرجل ليشتهي الطير في الجنة فيخر مثل البختي حش يقع على خوانه لم بصبه دخان ولم تمسه نار فياكل مته حتى يشبع ثم يطيره اه قول ويتنازعون في موضيع نصب على الحال من مفعول آمددناهم، ويجوز أن يكون متأنفا، وتقدم الخلاف في قوله لا لغو فيها في البقرة، والجملة في حل نصب صفة لكأسا، وقوله : فيها أي: في شربها، والجملة من قوله : (كانهم لؤلو مكنون) صفة ثانية لغلمان اهسمين توله: (پتعاطون پتهم) اي: يتباذب بعضهم الكاس من بعض ويناول بعفهم بعضا تلنذا وتأنا اشيختا.
وفي القرطبي: يتنازعون فيها كأسا أي: يتناولها بعضهم من بعض وهو المومن وزوجاته وخدمه في