تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الطور/الآية: 21 (تريهم) الصغار والكبار يايتي) من الكبار ومن الآباء في الصغار، والخبر ( المتقنابهم فييتهم المذكورين في الجنة، فيكونون في درجتهم وإن لم يعملوا بعملهم تكرمة للاباء باجتماع الأولاد إليهم وما التنهم) بفتح اللام وكسرها نقصناهم ين صلهر فن) زائدة { شقو يزاد في قوله: ﴿ بايمان﴾ حال من ذرياتهم، أي: حال كون الذرية ملتبسة بايمان استقلالي أو تبعي، أما الدرية فلا تثبع آباءها اهشي ختا.

وهذا على أن الباء للملابة كما قال لكن جهور المقرين على آنها للسية أو بمس في، وبهذا الاعتبار لا يظهر دخول الأولاد الكبار فإن إيمانهم استقلالي لا تبعي كالصغار، ويمكن أن يجاب بما أشار له أبو السعود من أن المراد ألحقنا الذرية بقسميها بآباء بسبب الإيمان الكامل الدي في الآباء فإذا كان الابن كبيرا مؤمنا وايمان أبيه آقرى منه الحقه الله بأبيه في إيمانه الكامل. وعبارة أبي السعود : وأتبمناهم ذرياتهم بليمان) في الجملة قاصر عن رتبة إيمان الآباء واعتبار هذا القيد للإيذان شوت الحكم في الايمان الكامل أصالة لا إلحاقا اله توله: الحقتا بهم قرباتهم الذريات هنا تصدق على الآباء والأبناء، فإن المؤمن إذا كان عمله كثيرا الحق به هو دونه في العمل أبا كان أو ابنا وهذا منقول عن ابن عباس وغيره، ويلحق بالذرية من النسب الذرية بالسبب وهو المحبة قان كان معها أخذ علم أو عمل كانت أجدر، فتكون ذرية الإفادة كذرية الولادة اهخطيب.

وفي القرطبي، وعن ابن عباس : إن كان الآباء أرفع درجة رفع الله الأبناء إلى الآباء، وان كان الابناء أرفع درجة رفع الله الاباء إلى الأبناء فالاباء داخلون في اسم اللرية، كقوله تعالى: ( وآية لهم أنا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون) (ي: 41) وعن ابن عباس أيضا يرفعه إلى النبي قال : "إذا دخل أهل الجنة الجنة سأل احدهم عن أبويه وعن زوجته وولده فيقال إنهم لم يدركوا ما أدركت، قيقول: يا رب اني عملت لى ولهم فيؤمر بالحاقهم به* اه قوله: (المذكورين) أي : الصغار والكبار اهشيختا.

قوله: (بفتح اللام وكسرها) سبعيتان، وعارة السمين: قرا ابن كثير التناهم بكر اللام والباتون بفتحها، فأما الأولى فمن آلت يألت بكر المين في الماضي ونتحها في المضارع كملم يعلم، وأما الثانية فيحتمل أن تكون من آلت يألت كضرب يضرب، وأن تكون من الات يليت كأمات بميت فألتناهم كامتناهم، وقرأ ابن هرمز التناهم بألف بعد الهمزة على وزن انعلناهم، يقال: آلت يؤلت ك أمن يؤمن وقريء لتناهم كبعناهم يقال لاته يليته كباع ببيعه، وقريء أيضا لتناهم بفتح اللام اه وفي المصباح : آلت الشيء ألتا من باب ضرب نقص ويستعمل متعديا أيضا فيقال الته اه قوله: ( من) (زائدة) أي: في المفعول الثاتي، وقوله : يزاد في صمل الأولاد أي : لم نأخذ من عمل الآباء شيثأ نجعله للأولاد فيستحقون به هذا الإكرام، بل عمل الآباء باق لهم بتمامه وإلحاق النرية بهم بعض الفضل والكرم اهشيختا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة