تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الطور(الاهتان: 20، 21 بخود عين ) عظام الأعين حسانها ( واللين مامنوا) مبتدأ ( واليستهم) معطوف على آمنوا المقعولين وعدي للثاني هنا بالباء لتضميته معنى قرناهم كما قال الشارح اهشيختا: وني البيضاوي : الباء لما في التزويج من منى الوصل والإلصاق أو للسببية، إذ المعنى صيرناهم ازواجا بهن أو لما في التزريج من الإلصاق والقرآن اله قوله: (أي قرناهم) اشار به إلى جواب كيف قال وزوجناهم، مع أن الحور العين في الجنات مملوكات بملك اليين لا بملك النكاح؟ وايضاحه؛ أن معناه قرناهم من قولك : زوجت ابلي آي: قرنت بعضها إلى بعض، وليس من التزوج الدي هو عقد النكاح، ريؤيده أن الترويج بمعنى العقد يمدى بنفسه لا بالباء اهكرخي قوله: (عظام الأمين) تفسير لمين جمع عيناء كبيضاء، ولم يفسر الحور وهو من الحور وهو شدة البياض اهشبختا.

تول: (والدين امنوا فيه ثلاثة أوجه، أحدما: أنه متدأ والخبر الجملة من قوله: (الحكنا بهم ذرياتهم والدرية هنا تصدق على الآباء وعلى الأبناء أي: أن المامن إذا كان عمله اكثر الحق به من دونه في العمل ابتآ كان أو أبا وهو منقول عن ابن عباس وغيره . الثاني: آنه منصوب بفعل مقدر قال أبر البقاء: على تقدير: واكرمنا الذين آمنوا. قلت: فيجوز أن يريد انه من باب الاشتغال وأن الحقنا بهم ذرياتهم مفسر لذلك الفعل من حيث المعنى، وأن يريد أنه مضمر لدلالة السياق عليه فلا تكون المسألة من الاشتغال في شيء . والثالث: أنه مجرور عطقا على بحور حين، وقال الزمخشري: والذين آمنوا معطوف على حور عين أي قرناهم بالحور والدين امنوا أي: بالرفقاء والجلاء متهم، كقوله: (اخوانا على سرر متقابلين [الحجر: 47] فيتمتمون تارة بملاعية الحور العين، وتارة بمؤانة الإخوان، ثم قال الزمخشري: بايمان الحقتا بهم نرياتهم آي: بسبب إيمان عظيم رفيع المحل وهو ليمان الآباء الحقتا بنرجتهم ذرياتهم وإن كانوا لا يستأملونها تفضلا عليهم قال الشيخ: ولا يتخيل أحد من قوله : والذين امنوا معطوف على بحور عين غير هذا الرجل وهو تخيل أعجمي مخالف لفهم العربي ابن عباس وغيره. قلت: اما ما ذكره ابو القاسم من المعنى فلا شك في حسنه ونضارته، وليس في كلام العربي ما يدفعه، بل لو عرض على ابن عباس وغيره لأعجبهم وأي مانع ممنوي آو صناعي يمتعه، وقوله: واتبعناهم يجوز آن يكون معطوفا على الصلة، ويكون والذين امنوا مبتدأ ويتعلق بايمان أتبعناهم يسني أن الله يلحق الأولاد الصغار وان لم يلغوا الإيمان بأحكام الآباء المزمنين، وهذا المعنى منقول عن اين عباس والضحاك، ويجوز أن يكون معترضأ بين المبتدا والخبر قاله الزمخشري، ويجوز أن يتعلق بايمان بالحقنا كما تقدم، فإن قيل قوله وأتبعناهم نرياتهم يفيد فائدة قوله الحقنا بهم ذرياتهم، قالجواب: أن قوله الحقنا بهم أي: في البرجات والإتباع إنما هو في حكم الإيمان وإن لم يلنوه كما تقدم، وقرأ أبو عرد: وأتبناهم باسناد الفعل إلى الكلم المعظم نقسه، والباقون واتبعتهم بامتاد الفعل إلى الترية والحاق ثاء التأنيث اهسين قوله: (واتبعتهم) اي: في الحكم بالايمان فغاير قوله الحقنا بهم ذرياتهم إذ هو في الجنة و اللرجة ا خطيب:

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة