============================================================
19 ورة الطور(الأيات: 20-18 فتكهين) متلذذين يآ) مصدرية ( تالنهم) أعطامم ( تنثم ووتشهة رثهم هذاب الممو لن) عطفا على آتاهم، أي باتيانهم ووقايتهم، ويقال لهم ( كلوا وآشروا عينا) حال اي مهتين يمام الباء سببية (تيكين) حال من الضمير المستكن في قوله تعالى ( في جنات} عل سرر مقفرنو) بعضها إلى جنب بعض ( وتوجتهو) عطف على في جنات اي قرناهم قوله: ( ان المتقين لي جنات) الخ يجوز أن يكون مستأنفا أخبر الله تعالى بذلك بشارة، ويجوز أن يكون من جملة المقول للكقار زيادة في غمهم وتحسرهم اهسمين قول ناكهين) أي: ذوي فاكهة كثيرة. يقال: رجل فاكه اي: ذو فاكهة كما يقال: لابن وتامر أي: ذو لبن وتمر، وقرا الحسن وغيره : فكهين بغير آلف ومعناه معجبين ناعمين في قول اين عباس وغيره. يقال ذلك الرجل بالكسر فهو فكه إذا كان طيب النفس مزاحا والقكه أيضا الاشر البطر اه قرطب وفي المختار: فكه الرجل من باب سلم فهو فكه إذا كان طيب النفس مزاحا والفكه أيضا البطر الأشر، وقرىء ونعمة كانوا فيها فكهين أي: اشرين، وفاكهين أي: ناصين والمفاكهة الممازحة وتفكه تعجب، وقيل: تندم، قال الله تعالى: (نظلتم تفكهون) (الواقعة: 65] اي: تندمون وتفكه بالشيء ع به قوله: (مصدرية) فيه بعد من حيث المعنى إذ التفكه ليس ياعطاء الرب بل بالمعطي، والحامل له عليه أنه لو جملها موصولة لزم خلو الصلة المعطوفة وهي قوله: ووقاهم عن العائد لأن الفعل قد استوفى مفعوله، ويمكن ان تكون موصولة وجملة ووقاهم مستانفة أو حالية بتقدير قد اهشيخنا.
أو معطوقة على في جنات التعيم، وفي السمين: قوله: بما آتاهم يجوز أن تكون الباء علم أصلها، وتكون ما حيثذ واقعة على الغراكه التي في الجنة أو متلذذين بقاكهة الجة، ويجوز أن تكون بععني في آي: قيما اتاهم من الثمار وغير ذلك، ويجوز آن تكون ما مصدرية أيضا. وقوله: ووقاهم بجوز فيه أوجه، اظهرها: أنه معطوف على العلة أي: نكهين باشاء ربهم وبوقايته لهم عذاب الجحيم.
والثاني: أن الجملة حال فتكون قد مقدرة عند من يشترط اقترانها بالماضي الواقع حالا . والثالث : أن يكون معطوفا على في جنات قاله الزمخشري يمني: فيكون مخبرا به عن المتقين أيضا، والعامة على تخفيف القاف من الوقاية، وأبو حيوة بتشديدها اه قوله: متكين على سرر) جمع سرير، وفي الكلام حذف تقديره متكثين على نمارق على مرر مصفوفة قال ابن الأعرابي: أي: موصولة بعضها إلى بعض حتى تصير صفا، وفي الأخار: أنها تصف في الماء تطول كذا وكذا، فإن أراد العد أن يجل عليها تواضمت له، فإذا جل عليها عادت إلى حالها. قال ابن عباس: وهي سرر من ذهب مكللة بالهر والزبرجد والياقوت والسرير كما بين مكة وأيلة اهقرطبي توله: (في توله تعالى في جتات) أي: كائنون في جنات حال كونهم متكثين اه شيخنا.
توله: (عطف على في جنات) أي: عطف على الخبر فهو خبر آخر، وزوج يتعدى بنفسه إلى