تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سوره الطورا الايات: 12- 17 الرسل ( النين ثم فى خوض) باطل ( تلسبوة () اي يتشاغلون بكفرهم ( يوم يدفوب إلن نار جمههم 45 يدفعون بعنف، بدل من يوم تموره ريقال لهم تكيتا (هله النار الني كنشر بها كزون (أفيرمدا) المذاب الذي ترون كما كنثم تقولون في الوحي : هذا سحر ( أم أتشة (اشلوما فاسبرتا) عليها ( أو لا تسيوا) صبركم وجزعكم ( سوله عيلثم لان صبركم لا ينفعكم ( ائما جزود ما كنثر تعملون ل) اي جزاءه ( ان الثثقين فى جنن وتصو قوله : (ياطل) في حواشي الكشاف الخوض من المعاني الغالبة فإنه يصلح للخوض في كل شيء إلا أنه غلب في الخوض في الباطل كالاحضار لإنه عام في كل شيء ثم غلب استعماله في الاحضار للعذاب قال تعالى (لكنت من المحضرين) (الصبافات : 57) ونظيره في الأسماء الغالية دابة فإنها غلبت في ذوات الأربع والقوم غلبت في الرجال اهكرحي قوله: (يدنعون بعنف) وذلك بأن تغل أيديهم الى أعناقهم وتجمع نواصيهم إلى أقدامهم فيدفعون الى النار اهبيضاوي قوله: (كما كتثم تقولون لي الوحي) أي: القرآن الجاتي به اي : بالمداب، ققولهم في القرآن الجائي بالعداب حر مانه قول لي العذاب إنه سير ففي الكلام نوع تجوز اه شيفنا.

توله: (أم أنتم لا تيصرون) هذا بازاء قولهم في الدنيا إنما مكرت أبصارنا الخ، وظاهر كلام الكشاف ان ام منقطعة حيث قال : آم انتم عمي عن المخبر عنه كما كنتم عميا عن الخبر آي: بل أنشم صي عن المخبر عنه، وهذا تقريع وتهكم. وفي التفسير الكبير: هل في أمرنا سحر أم حل في بصركم خلل أي: لا واحد منها ثابت فجعلها معادلة، وقال صاحب الكشف: أنسخر هذا كلام تام من مبتدا وخبر، قال: أم أنتم لا تبصرون اهكرخي وعبارة زاده: أفسحر هذا أي : هل في المرني تلبيس وتمويه حتى قيل لكم إنه نار مع كونه لي بنار لي نفس الأمر آم هل في بصركم خلل، فكلمة أم متصلة والاستفهام للانكار اي: ليس شيء منهما ثابتا، نثبت انكم قد بعشم، وجوزيتم بأعمالكم وأن الذي ترونه حق فهو تقريع شديد وتهكم فظيع، وبعد هذا القريع يقال لهم اصلوها الخ اه كوله: (لصلوها) في الصباح: صلى يالنار وصليها صلى من باب تعب وجد حرها، والصلاء وزان متاب حر النار، وصليت اللحم أصليه من باب رمن شويته اله قوله سواء عليكم فيه وجهان، أحدهما: آنه خبر مبتذأ محذوف اي: صبركم وترك قاله أبر البقاء. والثاني: أنه مبتدأ والخبر محذوف اي : سواء الصبر والجزع قاله الشيخ، والأول أحسن لأن جعل النكرة خبرا أولى من جعلها مبتدأ، وجمل المعرفة خبرا. ونحا الزمخشري الى الوجه الثاني فقال: سواء خبره محذوف أي: صواء عليكم الأمران الصبر وعدمه اهسمين قوله: (انما تجزدن ما كنتم تعملون) تعليل للاستواء، لإنه لما كان الجزاء واجب الوقوع بحب الوعد لامتناع الكلب هلى الله تعالى كان الصير وعدمه سين في عذم النفع اهكرخي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة