تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

1 سورة الطور(الايات: 11-8 (تاله من دابع عنه { يوم) معمول لواقع ( تشور الشمله تورا) تشحرك وتدور ( وتسيرالجبال س) تصير هباء منثورا وذلك ني يوم القيامة ( تر) شدة عذاب ( يومهذ للمكزين ) فينيتون من قبورهم أقسم الله بهذه الأشياء لما فيها من عظيم قدرته اه قوله: (من دافع) يجوز أن يكون فاعلا وأن يكون مبتدا أو من مزيدة على الوجهين اه سمين.

قوله: (معمول لواقع) وعلى هذا فالجملة البغية معترضة بين العامل ومعموله، وقيل: معمول لدافع اهمين قوله: ارك وتدور) آي: كدوران الرحىء، وتبيء وتتمب، ويدخل بعضها فى بعض، وتغتلف أجزاؤها، وتتكقأ بأهلها تكفؤ السفيتة قال البغوي: والمور يجمع هذه المعاني إذ هو ني اللغة الدهاب والمجي والتردد والدوران والاضطراب اهخطيب.

وفي السختار: مار من باب قال تحرك وجاه وذهب، ومته قوله تعالى: (يوم تمور الماء مورا) قال الضحاك : ترج موجا، وقال أبو عبيدة، والاخفش: تتكفا اه.

قوله: (تصير هباء مثورل) هذا لي تفيرا لتير، بل معناه أنها تتتقل عن مكانها وتطير في الهواء ثم تقع على الأرض مقتة كالرمل، ثم تصير كالعهن أي الصوف المندوف، ثم تطيرها الرياح فتصير هباء مثثورا كما دل عليه كلامه في سورة التمل اهشيختا.

ونصه هناك: وترى الجبال تبصرها وتت النفخة تحسبها تظنها جامدة واتفة مكانها لعظمها، وهي تمر مر الحاب المطر إذا ضربته الريح أى تسير سيره حتى تقع على الأرض فتستوي بها مبسوسة، ثم صير كالعهن ثم تصير هباء مخورا اه وفي الخازن: والحكمة في مور السماء ومير الجال الإنذار والاعلام بأنه لا رجوع ولا عود إلى الدنيا، وذلك لأن الأرض والسماء وما بينهما من الجبال والبحار وغير ذلك إتما خلقت لعمارة الدنيا وانتفاع بني آدم بذلك، فلما لم ييق لهم عود إليها آزالها الله تعالى وذلك لخراب الدنيا وعمارة الآخرة قول: ايومتذ) منصوب بويل، والمغبر للمكذيين، والفاء في لويل قال مكي: جواب الجملة المتقدمة وحسن ذلك لأن في الكلام معنى الشرط، لأن المعتى إذا كان ما ذكر فويل، ويوم يدعون يجوز أن يكون بدلا من قوله: يوم تمور أو يومئد قبله، والعامة على فتح الدال وتشديد العين من دعه يدعه أي: دفعه في صدره بعنف وشدة، وقال الراغب: وأصله ان يقال اللعاثر دع دع كما يقال له لعا وهذا بعيد من معنى هذه اللفظة، وقرأ علي رضي الله عنه، والسلمي، وأبو رجاء، وزيد بن علي بسكون الدال وتخفيف العين مفتوحة من الدعاء أي: يدعون اليها فيقال لهم هلموا فادخلوها، وهده النار جملة منصوبة بقول مضمر آي: تقول لهم الخزنة هذه النار اهسمين: وفي المختار: دعه دنعه وبابه رد، ومنه قوله تعالى: (فذلك الذي يدع الييم) (الماعون: 2]

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة