============================================================
191 اسورة الطور(الايات: 4 - 7 اي الترراة او القرآن والبيت التقثرر) هو في السماء الثالثة أو السادسة أو السابعة بحيال الكمبة، يزوره كل يوم سبعون الف ملك بالطواف والصلاة لا يعودون إليه أبدا ( والتقي الترؤع اي السماء ( والبتر السعرر (40 اي المملوء ( إن علاب رتك لنقع لنازل بمستحقه وأما الرق الذي هو ملك الارقاء فهو بكسر الراء لا غير، وقوله: منشور أي: مبسوط غير مطوي ونفير متتوم عليه، وهو بالشبة للتوراة الالواح التي انزلت على موسى، وبالشبة للقرآن المصحف ال شيخنا وفي القرطبي : وكتاب مسطور أي مكتوب يعني القرآن يقرؤه المؤمون من المصاحف، ويقرؤه الملائكة من اللوح المحفرظ، كما قال الله تعالى: إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون} [الواقعة: 77] وقيل: يعني سائر الكتب المتزلة على الأنياء، وكان كل كتاب في رق ينشره أهله لقراءته، وقال الكلبي: هو ما كب الله لمومى بيده من التوراة وموسى يسمع صرير القلم، وقال الفراء: هو صحايف الأعمال، فمن اخذ كتاب بيمينه ومن اخذ كتابه بشماله نظيره: ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا [الاسراء: 13] وقول: ماذا الصحف نشرت (التكوير: 10) وقيل: إنه الكتاب الذي كتبه الله تعالى لملائكته في السماء يقرؤون فيه ما كان وما يكون، وقيل : المراد ما كتبه الله في قلوب الأولياء من المؤمتين بيانه { أولكك كمب في قلوبهم الايمان) (المجادلة: 22]1ه قوله : (هو في السماء الثالثة الخ) وقيل : هو في الأول وقيل : هو في الرابعة وقيل : تحت العرش فوق السابعة فهذه أقوال ستة في محل البيت المعمور وقيل : الت المعمور هو الكعبة نفسها وعمارتها بالحجاج والزانرين لها، وعن ابن عباس أيضا قال : الله في السموات والأرض خمسة عشر بيتا، سيعة في السموات، وسبعة في الأرضين والكعية، وكلها مقابلة للكمبة، وقال الحن: البيت المعمور هر الكعبة وهي البيت الحرام الذي هو معمور بالناس يصمره الله كل سنة بستعاثة ألف، فإن عجز الناس عن ذلك أتمه الله بالملايكة، وهو أول بيت وضعه الله اللعادة في الأرض آه من القرطبي قوله: (بحيال الكسية) أي : على كل قول، وقوله: يزوره بيان لكونه معمورا اهشيختا.
قوله: (أي السماء) لأنها للأرض كالقف لليت بيانه: (وجملنا الماء مقفا محفوظا) (الأنبياء: 32) وقال ابن عباس: هو العرش وهو سقف الجنة اهقرطبي قول: والبحر المسجور أي: الملوء بالماء وهو البحر المحيط كما ذكره العمادي، وقيل : السجور المتلىء بالنار، وقيل: المسجور الفارغ الخالي وفي الخازن: والبحر المجور يمتي الموقد المحمي بمتزلة التنور المسجور، وهو قول ابن عباس، وذلك ما روي أن الله تعالى يجعل البحار كلها يرم القيامة نارا فيزاد بها في نار جهنم. وجاه في الحديث، عن عبد الله بن عمر قال، قال رسول اله: "لا يركبن رجل البحر إلا غازيا أو معتمرا أو حاجا فإن تحت البحر نارا وتحت النار بحراء .
وقيل المسجور المملوء وقيل: هو اليابس الذي ذهب ماؤه ونضب وهو المختلط العذب بالملح وروي عن علي أنه قال في البحر المسجور: وهو بحر تحت العرش عقه كما بين سبع مموات إلى سبع ارضين فيه ماء غليظ يقال له بحر الحيوان، يمطر العباد بعد النفخة الأولى منه أربعين صباحا