============================================================
لته الله الزكن الزللك 5 سورة الظور مكية وهي تسع وأربعون آية ("الظور (4 اي الجبل الذي كلم الله عليه موسى ( قكتو تسطور () ( فى توومشر لن بشم الله الزخمن الروجيم وني نسخة: والطور قول: (والطور. وكتاب مسطور الخ هده اقسام خممة جوابها: إن عذاب ريك لواقع، والوار الأولى للقسم، والواوات بعدها للعطف كما قاله الخليل اخطيب أوكل واحدة منها للقسم كما قاله ءالسمين، وفي القرطبي: الطور اسم من أسماء الجبلى الذي كلم الله عليه موسى عليه السلام أقسم الله به تشريفا وتكريما وتذكيرا بما فيه من الآيات، وهو أحد جبال الجنة، والمراد به طور سيناه قاله الدي: وقال مقاتل ين حبان: حما طوران يقال لأحدها طور سيناء، والآخر طور زيتا، لأنهما يثبتان التين والزيت، وقيل: هو جيل بمدين واممه زيير، قال الجوهري : والزير الجل الذي كلم الله عليه موسى عليه السلام. قلت: ومدين بالأرض المقدسة وهي قرية شعيب عليه السلام، وقيل: إن الطور كل جيل ينبت الشجر المثمر وما لا ينبت فليس بطور قاله ابن با قوله: (وكتاب مسطور أي: متفق الكتابة بسطور مصفوفة في حروف مرتبة جامعة لكلمات ة ا خطيب وفي المختار: السطر الصف من الشيء يقال: بني سطرا، والسطر أيضا الخط والكتابة وهو في الأصل مصر وبابه صر رسطر أيضا بفتتين، والجع أطار كسبب وأياب، وجمع الجمع أساطير، وجمع السطر أسطور وسطور كأفلس وفلوس اه قوله أيضا: وكتاب مسطدر في رق متشون تنكيرهما للتفخيم والاشعار بأنها ل مما يتعارفه التاس اه أبو السعود.
وني متملق بمسطور أي : مكتوب في رق، والرق الجلد الرقيق الدي يكتب فيه، وقال الراغب : الرق كل ما يكتب فيه جلدا كان أو غيره وهو بفتح الراء على الاشهر، وهجوز كسرها كما قريء به شاذا،