============================================================
18 سورة الذاريات / الايات: 48- 50 والرم نرشتها) مهد ناها (تيقم الهدون () نحن (ومن كل شه متعلق يقوله (خانا زرع صتفين كالذكر والأنثى، والسماء والأرض، والشمس والقمر، والسهل والجبل، والصيف والشتاء، والحلو والحامض، والنور والظلمة (تلك تذكة) بحذف إحدى التاءين من الاصل، فتعلمون أن خالق الأزواج فرد فتعبدونه ( فيروا إلى اقو) اي إلى ثوابه من عقابه ، بآن استعمال موسعون متعديا، والشارح اعتبره لازمأ حيث قال : وأوسع الرجل الخ اه شيختا.
وفي السمين: قوله وإنا لموسعون يجوز أن تكون الجملة حالا من فاعل بنيناها، ويجوز أن تكون حالا من متعوله ومقمول موسعون محذوف آى موسعون بتامها، ويجوز آن لا يقدر له مفعول لأن معناه لقادرون من تولك : ما في وسعي كلا أي : ما في طاقتي وقوتي اه.
رفي المصباح: وسع الله عليه رزقة يوسع بالتصحيح وسعأ من باب نفع بسطه وكثره وأوسعه ورسعه بالألف والتشديد مثله وأوسع الرجل بالألف صار ذا سعة وغني اه قوله: (يقال آد الرجل الخ) والمختار آد الرجل اشتد وقوي ويابه ياع ، والأيد والآد بالعد القوة فالأيد مصر لكن يكتب في المصحف بيامين بعد الهمزة وتبل الدال كما نبه عليه الخطيب ورسم المصحف سنة متبعة وأن لم يعلم له وجه اهشيختا.
قوله: (مهدناها) أي: فالفرش كتاية عن البسط والتسوية اهشهاب.
وفي السختار: المهد مهد الصبي والمهاد الفرش، ومهد الغراش بسطه ووطأء وبابه تطع، وتمد الأمور تسويتها واصلاحها وتمهيد العذر بسطه وقبوله اله توله: (نن) أي: فالستصوص بالمدح محلوف.
قوله : (متعلق بقوله) (خلقت) الخ عبارة السين: قوله : ومن كل شيء يجوز آن يتعلق بخلقنا اي: خلقنا من كل شيء زوجين، وأن يتعلق بمحذوف على أنه حال من زوجين لأنه في الأصل صفة له اذ التقدير خلقنا زو جين كائنين من كل شيء، والأول أقوى في المعنى اه توله: (صنفين) أي : أمرين متقابلين. قوله: (كالذكر والاتنثى) إشعارا بتعداد الأمثلة إلى ما نشاهده فلا يرد كون كل من العرش والكرمي واللوح والقلم لم يخلق من كل منها إلا واحد اهكرخي قوله: (بحدف احدى التامين من الأصل) أي : أصل الكلمة قبل الحذف، وهذه إحدى القراءتين السبعيتين، والأخرى ادغام التاء الثانية في الذال اه شيخنا.
قوله: (فقروا إلى الله) آي: إذا علمتم أن الله تعالى فرد لا تظير له ففروا إليه ووحدوه لا تشركوا به شيئا اهزاده.
وقوله: اي الى ثوابه إشارة إلى تقدير مضاف في الآية وقوله: من عقابه متعلق بقوله فقروا اه خنا وني المصباح: قو من عدوه يفر من باب ضرب فرارا هرب وفر الفارس فرا أوسع الحمولان الفتوحات الاهية/ ج7/م18