تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

19 مورة الذاربات (الايات:3 تطيعوه ولا تعصوه ان لݣرمنه تديرشين للنم بين الانذار ( ولا تتتأوامع الله إلنها ء الر ان لكرمنه تدير شين يقدر قبل ففروا قل لهم ( كذاللك ما أق النين ين قلهم ين زسول الا قالرا) هو ( سلي أرموه اي مثل تكذيبهم لك بقولهم: إتك ساحر أو مجنون، تكذيب الأمم قبلهم رسلهم يقولهم ذلك اتراصوا) كلهم (ي) استفهام بمعتى النفي ( بل مم قوم طاغرن ) جمعهم على هذا القول للانعطاف، ونرالى الشيء ذهب إليه اله قوله: ااتى لكم مده) أي: من الله أي من جهته اهأبو السعود.

ول: (ولا تجعلوا مع الله إلها آحر تنصيص على أعظم ما بجب أن يفرمته وهو النكر: (اني كم منه تذير مبين تكرير للتاكيد، أو الأول مرتب على ترك الايمان والطاعة، والثاني مرتب على الاشراك اهد بيضاوي وفي الخازن: قيل إنما كرر قوله ( اني لكم منه نذير مبين) عند الأمر بالطاعة والتهي عن الشرك ليعلم أن الإيمان لا ينفع إلا مع العمل، كما أن العمل لا ينفع الا مم الإيمان، وأنه لا يفوز وينجو هند الله إلا الجامع بينهما اله قوله: (يقدر قبل ففروا قل هم) عبارة أبي السعود: وقوله تعالى: ففروا إلى الله مقدر بقول خوطب به الشي بطريق التلوين والفاء إما لترتيب الأمر على ما حكي من آثار فضبه الموجبة للفرار منهاء ومن احكام رحمته المستدعية للفرار إليها كأنه قيل : قل لهم إذا كان الأمر كذلك فاهربوا الى الله الذي هذه شؤونه بالايمان والطاعة كى تنجو من عقابه وتقوزوا بثوابه، واما للعطف على جملة مقدرة مترتبة على قوله: العلكم تذكرون) كأنه قيل قل لهم فتذكروا ففروا الى الله الخ . وقوله : إني لكم منه نذير مبين تصليل للأمر ({ لعلكم تذكرود بالفرار إليه تعالى، او لوجوب الامثال به، انتهت .

قول: (كذلك) خبر مبتدأ محنوف أي: الأمر والشأن والقصة، وقد فرها بقوله ما أتى الذين من قبلهم الخ والكاف بمعنى مثل هي في الحقيقة الخبر، ومعلوم ان الخبر عين البتدأ قالتفسير المذكور تفسير لها أيضا، واسم الإشارة عبارة عن تكذيب قوم محمد له، فالحاصل آنه شبه تكذيب الأمم السابقة لرسلهم بتكذيب قوم محمد له، فقول الشارح أي: مثل بالرنع تفسير للكاف التي هي في الحفيقة الخبر، وقوله: تكذيهم لك الخ تفسير لاسم الإشارة، وقوله: تكذيب الأمم قبلهم الخ تفسير للمبتدا المحذوف الذي هو تفسير لقوله : (ما اتى الذين) الخ اه شيخنا.

قوله: (الاقالواساحر أو مسون) الجملة في محل نصب على الحال من الذي من قبلهم، ومن رسول فاعل أتى كانه قبل: ما أتى الأولين رسول إلا في حال تولهم هو ساحر أو مجنون، والضمير في أتوا صوابه يعود على المقول المدلول عليه بقالوا أي: أتواصي الأولون والأخرون بهذا القول المتضمن لساحر أو مجنون والاستفهام للتعجب اهبضاوي قوله: (بقولهم ذلك) أي: ساحر أو مجنون قوله: (أنواصواب) أي: بالقول المذكور اي احملهم عليه وجعهم عليه وصية بعضهم لبعض به لتباعد وتطاول الأزمان بينهم ثم أضرب عن هذا النقي والتوبيخ وبين ما هو الحامل لهم عليهم

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة