تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

رة الذاريات (الايتان: 46، 1 عطف على ثمود، أي وفي اهلاكهم بما في الماء والأرض آية وبالنصب أي وأملكنا قوم نوح (ين قل) أي فبل إهلاك هؤلاء المذكورين { انهم كا ثراقرما قسق والتماء بنيتها بأتيكو بقوة (مانا لشويعون قادرون، يقال: آد الرجل يثيد قوي، وأوسع الرجل صار ذا سمة وتوة العيم، والباقون بنصبها، وأبو السمال وابن مقسم وابو عمر، وفي رواية الأصمعي بالرفع. فأما الجر ففيه اربعة أوجد، احدها: آنه معطوف على وني الأرض، الثاني: آنه معطوف على وني مرى الثالث: أته معطوف على وني عاد. والرابع: آنه معطوف على وني تمود. وهذا هو الظاهر لقربه وبعد غيره ولم يذكر الزمخشري غيره، فانه قال قرىء بالجر على مسنن، وني قوم نوح ويقوبه قراعة عبد الله وني قوم توح ولم يذكر ابو البقاء فير الوجه الأخير لوضوحه. وأما النصب ففيه سنة أوجه، احدها: أنه متصوب بفعل مضمر أي وأملكنا قوم نوح لأن ما قبله يدل عليه. الثاني: أنه منصوب باذكر مقدرا ولم بذكر الزمخشري غيرمما: الثالث: أنه منصوب عطقا على مفعول فأخذناه. الرابع: أنه معطوف على مفعول فتبذناهم في اليم، وناسب ذلك أن قوم نوح مغرقون من قبل، لكن يشكل بأنهم لم يغرتوا في البم وأصل العطف يقتضي التشريك في المتعلقات الخامس: آنه معطوف على منعول فاخذتهم الصاعقة، ونيه إشكال لأنهم لم تأخذهم الصاعقة، وإنما أهلكوا بالطوفان إلا آن يراد بالصاعقة الداهية والنازلة العظيمة من أي نوع كاتت فيقرب ذلك . السادس: أنه معطوف على محل وفي موسى تقله أبر البقاء وهو ضعيف، وأما الرفع فملى الابتداء، والخبر مقدر أي : أملكناهم وقال أبو البقاء: والخبر ما بمده يمني قوله: وانهم كانواقوما فاسقين اهسمين قوله: (أي وفي اهلا كهم) أي وجملنا في اعلاكهم الخ قولوالسء نينا العامة على الصب على الاشتغال، وكذلك قوله: والأرض قرشتاها) والتقدير وبنينا السماء بنيتاها . وقال أبو البقاء: أي ورفعنا السماء فقدر الناصب من غير لفظ الظاهر، وهذا إنما يصار إليه عند تعدر التقدير الموافق لفظا تحو: زيدا مررت به وزيدا ضربت غلامه، وأما في نحو زيدا ضربته فلا يقدر إلا ضربت زيدا، وترا أبو السمال، وابن مقسم: برفعهما على الابتداء والخبر ما بعدهما، والتصب أرجح لعطف جملة الاغتغال على جملة فعلية قبلها امين توله: بأيد پجوز آن يتعلق بمحدوف على آنه حال وفيه وجهان، احدهما: أنه حال من فاعل بنيناها اي: ملتبسين بقوة - والثاني: أنه حال من مفعوله أي: ملتبسه بقوة، ويجوز أن تكون الباء سببية اي بسبب قدرتنا، ويجوز آن تكون معدية مجازا على آن يجمل الأبد كالالة المبني بها كقولك : بنيت بيشك بالاجر اه سين قوله واتا لموسعون) الجملة حال مؤكدة على تقدير الشارح حيث قرر آن موسمون مناء تادرون نهو من أومع اللازم كأورق الشجر اي: صار ذا ورق، ويستعمل متعديا محلوف أي لموسعون الماء أي: جاعلوها واسعة، وعليه تكون الحال مؤسة اخبر أولا أنه بناها بقوته وقدرته وثانيا بأنه وسعها أي جملها واسعة، فالأرض بالنسبة إليها كحلقة ني فلاة كما نقله الخازن والخطيب. إذا علمت هذا علمت أن النسخ التي فيها لفظة بها بعد موسعون أو في آخر السوادة غير صحيحة لأنها لا تناسب إلا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة