============================================================
سورة اللاريات (الايات: 41-42 ثق) نفس او مال ( أت عليه الاجتنه كالهب () كالبالي المتفتت ( رفي) إهلاك ( تيرة) آية (اذييل لم) بعد عقر الناقة ( تئشوا حت سيز (4 اي الى انقضاء آجالكم كما في آية تمتعوافي داركم ثلاثة أيام (فعتوا) تكبروا ( عن أتيريهم) اي عن امشاله ( ناندتهم الشمقة) بعد مضي الثلاثة أيام أي الصيحة المهلكة ( وثم يظاروة ()) اي بالنهار ( ذا أستط شراين يياوه اي ما قدروا على النهوض حين نزول العذاب ( وما كانوا منتين) على من أهلكهم وقم توع) بالجر قوله: (الا جعلته كالرميم) هذه الجملة في موضع المفعول الثاني كأنه قيل ما ثترك من شيء إلا مجعولا كالرميم نحو: ما تركت زيدا إلا عالما، وأعربها الشيخ حالا وليس بظاهر اهسمين وفي القرطبي: إلا جعلته كالرميم أي كالشيء الهشيم يقال للنيت إذا يبس وتفتت رميم ومشيم قال ابن عباس : كالشيء الهالك البالي، وقال قتادة: أنه الذي ديس من يابس النبات، وقال أبو العالية والسدي: كالتراب المدتوق، وقال تطرب: الرميم الرماد، وقال بعضهم: مارمته الماشية من الكلأ، واصل الكلمة من رم العظم إذا بلى، تقول: رم العظم يرم بالكر رمة فهو رميم، والرمة بالكر العظام البالية، والجمع رمم ورمام، ونظير هذه الاية تدمر كل شيء حسبما تقدم اه توله: (فعنوا عن أمر ربهم) هذا ترتيب إخباري والأ ففي الحقيقة عتوهم إنما كان قبل وعدهم بالهدك الذي مو المراد من قوله: (تمتمواحتى حين على تفيره إذ المراد به ما بقي من اجالهم وهر الثلاثة أيام التي يزل بهم فيها المذاب، والمراد بأمر بهم هو المذكور في سورة هود بقوله: ({ ويا قوم هذه ناقة الله لكم اية [هود : 14] الخ اه شيختا.
قوله: (أي الصيحة المهلكة) هذا التفسير إنما يلاثم قراءة الكسائي، فأخلتهم الصعقة إذ هي المرة من الصعق الذي هو الصباح، وأما الصاعقة فهي نار تنزل من السماء فيها رعد شديد، فكان عل أن يفر به إذ هو المناسب لقوله وهم ينظرون إذ الذي ينظر ويصر إنما هو الصاعقة لا الصيحة لأنها وت اهقارى بايضاح وما ذكره من الاعتراض ناشيء عن القصور عما في اللغة، ففيها أن الصاعقة تطلق على الصيحة الشديدة، وفي المختار: الصاعقة نار تقط من الماء في رعد شديد يقال : صعقتهم السماء من ياب قطع إذا القت عليهم الصاعقة، والصاعقة أيضا صيحة العذاب الل قوله : (اي بالنهار) أشار به إلى أن جملة وهم ينظرون من النظر وهو آحد التأوهلين فيها، والثاني أنه من الاشظار أي يتتظرون ما وعلوه من العذاب اهكرخي توله: (على أهلكهم) الأولى أن يقول آي: وما كانوا ممتتعين ممن أهلكهم إذ المراد به هو الله ولايتوهم اتتصارهم عليه، وانما يتوهم الفرار والهرب منه اهقاري وفي الخازن: وما كانوا متتصرين أي: متتمين منا، وقيل: ما كانت هندهم قوة يمون بها من أمر الله اه توله: (بالجر عطف الخ) عبارة المين: (وقوم توح من قبل) قرا الأخوان، وابو عمرو بجر