تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الذاريات (الاييات:24 تاندته قمره تنبدتهم) طرحناهم ( فى اليح) البحر فنرقوا ( وثر) اي فرهون { ملم آت بما يلام عليه، من تكذيب الرسل ودعوى الربوبية ﴿ وفى﴾ إهلاك ( علو) آية ({ اذ لرمتلنا قليهم الريع العقم (4 مي التي لا خير فيها، لأنها لا تحمل المطر ولا تلقح الشجر وهي الدبور ما ئلدرين تالهما قال تعالى: (إن هذا لساحر عليم) ([الأعراف : 109] وقال في موضع آخر: {إن رسولكم الذي أرمل الكم لمجنون) (الشمراء: 27] وتجيء بمعنى الواو ورة الناس عليه وقالوا: لا ضرورة تدعر الى ذلك، وأما الايتان فلا يدلان على أنه قالهما معا، وإنما يفيدان أنه قالهما أعم من أن يكونا مما آو ذه فى وتت وهذه فى وقت اخراهسين قول: (وجتوده) يجوز ان يكون معطوقا على مفعول اخذناه وهو الظاهر، وأن يكون مفعولا

قوله: (وهو مليم) جملة حالية، نإن كانت حالا من مفعول نبذناهم فالواو رزمة إذل فيها ذكر ضير يمود على صاحب الحال، وإن كانت حالا من مفعول اخذتاء فالواو ليمت واجبة اذ في الجسلة ذكر ضير بعود عله اهسين: قوله: (ات بما يلام عليه) عليه: لفي الاسناد تجوز على حد هيشة راضية الل وقوله: (من تكديب الرسل الخ) إشارة إلى آن ما يلام عله يختلف حاله باعتبار من وصف به، قلا يتوهم أنه كف وصف لرعون بماوصف به ذر النون اهشهاب.

وفي المصباح : والام الرجل فعل ما يستحق عليه اللوم اه وني السختار: اللوم العذل تقول لامه على كذا من باب قال: ولومه أيضا فهو ملوم، واللائمة الملامة، والام الرجل أتى بما يلام عليه اه قوله: (وفي عاد) أي: وجعلتا في اهلاك عاد الى آخر ما تقدم من التقدير اه قوله: (هي التي لا خير فيها) فيه إيذان بأن العقم ههنا مستعار للمعنى المذكور على سبيل التبعية شبه ما ني الريح من الصفة التي تمنع من إنشاء مطر أو القاح شجر بما قي المرأة من الصفة المذكورة التي تمنع من الحمل، ثم قبل : العقيم وأريد به ذلك المعنى المعتى بقريتة وصف الريح به، أو سماها عقيا لانها املكتهم وقطعت دابرهم اهكرخي وفي الشهاب: أصل العقم اليبس المانع من قبول الأثر كما قاله الراغب، وهو قعيل بمعنى أو مفعول كما من، فلما أملكهم وتطعت نسلهم شبه ذلك الاهلاك بعدم الحمل لما فيه من إنهاب النسل وهذا هو المراد هنا اه: قوله: (ولا تلقح الشجر) من القح كأكرم أو لقح كعلم بالتشديد اه شيخنا.

قوله: (وهي الدبورا وقيل: هي الجنوب، وقيل: هي النكباء رهي كل ريح هبت بين رهين لتنكبها وانحرافها عن مهاب الرياح المعروفة ومي رياح متعددة لا ريح واحدة اهشهاب.

وكونها الدبور أصح لحديث: "نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبوره اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة