تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الذاريات (الايات: 39-37 بجوارحهم الطاعات ( ورككا بيها) بعد إهلاك الكافرين (0لة) علامة على إهلاكهم ({ للزين يخايون العلاب الالم ) فلا يفعلون مثل نعلهم ( رفي موي) معطوف على فيها، المعنى: وجعلنا في قصة موسى آية { اذ أرسلته إل فرعون) ملتبسا اطن ي) بحجة واضحة ( نرل) أعرض عن الإيمان ود) مع جنوده لانهم له كالركن ( وكاد) لموسى هو ( ستير او جنوة توله: (وتركنا) اي: أبقينا فيها اي: القرى، وقوله : آية وهي تلك الاحجان أو صخر متضود او ماء أسود منتن خرج من أرضهم اهكرخي وقوله: منضود اى: متراكب بعضه فوق بعض اهشهاب.

وفي القرطبي: ثم فيل: الاية المتروكة نفس القرى الخربة، وقيل: الحجارة المنضودة التي رجموا بها مي الاية اه قوله: (السنى وجملتا في تصة موسن آيق اشار به إلى تقدير مضاف وحذف مفعول من المعطوف، وكذا يقال نيما سياتي، وقوله : اذا أرسلناه لرف للعامل المقدر أو المفعول المقدر وهو آية مينتا و السين: قوله: وقي موسى وجهان، أحدما: وهو الظاهر آنه عطف على قيها باعادة الجار، لأن المعطوف عليه ضمير مجرور فيتعلق بتركنا من حيث المعنى، ويكون التقدير وتركنا في قصة موى آمة وهذا معنى واضح. الثاني: متعلق بجملتا مقدرة لدلالة وتركنا. قال الزمخشري: أو يعطف على قوله : وتركنا فيها اية على معنى وجملنا في موسى اية كقوله : علفتها تبتاوماء باردا قال الشيخ: ولا حاجة الى إضمار وجملنا لأنه يمكن أن يكون الممل في المعطوف وتركنا.

وقوله: إذ ارسلناه يجوز في هذا الظرف ثلاثة أوجه، أحدها: أن يكون منصوبا بآية على الوجه الأول أي تركنا في قصة موسى علامة في وقت ارسالنا إياء . والثاني: أنه متعلق بمحتوف لاته نعت لاية اي : أية كاثنة في وقمت إرسالتا. الثالث: آنه منصوب بتركنا اله توله: (واضحة) وهي الآيات التسع. قوله : (كالركن) أي : كركن البيت الدي يعتمد عليه في التقوى بهم اهشيختا.

وفي البيضاوي: فأعرض عن الإيمان به كقوله: ونأى بجانبه أي: فتولى بما تقوى به من جنوده وهو اسم لما يركن اليه الشيء ويتقوى به اه وني القاموس: ركن إليه كصر وعلم ومنع ركونا مال وسكن، والركن بالضم الجانب الأقرى والجانب العظيم وما يتقوى به من ملك وجند وغيرهما والعز والمنعة، انتهن توله: { وقال) (لموم) أي : في شان موسن قوله: (ساحر أو مبنون) أو هنا على بابها من الإبهام على السامع أو للشك نزل نفسه مع آنه يعرفه نيأ حقا منرلة الشاك في أمره تمويها على قومه، وقال أبو عبيدة: أو بممنى الواو قال لأنه قد

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة