============================================================
28 ورة الذاريات االايات:36-3 العلية ) بخلقه 1 0 ظيك) شانكم (ا الثرسارد) (تالرا إنا أتصلنا ال قه تين ل) كافرين اي قوم لوط { لتزجل عليهم جسارا ين طي) مطيوخ بالنار ( مسؤية) معلمة عليها اسم من يرمى بها صندرك) ظرف لها التشر) بإتيانهم الذكور مع كفرهم ( تأترجتا من كان فيها) أي قرى قوم لوط ( من الثزمنين ) لإهلاك الكافرين ( فا وحدتا تبها فير بيتي قين الين وهم لوط وينتاه، وصفوا بالإيمان والإسلام، أي هم مصدقون بقلوبهم، عاملون قول: (قال نما خطبكم) أي: لما راى من حالهم، وأن اجتماع الملائكة على تلك الحالة لم كن لهذه البشارة فقط اخطيب قول: النرسل عليهم اي: لنتزل عليهم من السماء حجارة الخ استدل به على وجوب الرجم بالحيارة على اللايط اهزاده.
قال السدي ومقاتل: كانوا ستماثة ألف، فأدخل جبريل جناحه تحت الأرض فاقتلع فراهم وكانت أربعة، ورفمها حتى سمع أمل السماء أصواتهم، ثم قلبها ثم آرسل عليهم الحجارة، نتتيعت الارة شذافم ومسافريم اهزاده: مع شاذاي: الخارجين منهم عن أرضهم اه قوله: ومومة) فيه ثلائة أوجه، احدها: أنه منصوب على النعت لحجارة. والثاني: أنه حال من الضمير المستكن في الجار قبله . الثالث: أنه حال من حجارة وحسن ذلك كون النكرة وصفت ار دما ا ين وقوله: للسرفين متعلق بمسومة ايضا كما في الخطيب اله قول: (ظرف لها) أي: لسومة اهترخي قوله: (فأخرجنا من كان قيها) الخ حكاية من جهته تعالى لما جرى على قوم لوط بطريق الاجمال، بعد حكاية ما جرى بين الملايكة وبين ابراهيم من الكلام، والغاء مفصحة عن جمل قد حدنت ثقة بذكرها في مواضع اخر، كأنه قيل: فباشروا ما أمروا به فاخرجنا من كان فيها بقولنا: (نأسر باملك) الخ اهابو السمود.
قوله: (اي قرى قوم لوط) وهي وإن لم تذكر لكن دل عليها السياق اهشيخنا.
قوله: (فير بيت) اي: غير اهل بيت، وقوله: وهم لوط وابنتاء، وتيل: كان لوط واعل بيته الذين نجوا ثلاثة عشر اهابو السود.
وفي الخطيب : قال الاصفهاتي وقيل كان لوط وأهل بيته الدين تجوا ثلاثة مشر اه قوله: (وصنوا بالايمان والإسلام الخ) فيه إشارة إلى ما قاله الخطابي وغيره : إن السسلم قديكون مؤمتا وند لا يكون المؤمن مسلم دالما فهو اخص قال : وبهذا يستقيم تأويل الآيات والأحاديث الل كرخي