============================================================
سورة الناريات االايات: 30-27 83 اارب) عرض عليهم الأكل فلم يجيبوا ( فأوت) أضمر في نفسه منهم خيقة تمالوا لا تخفته انا رسل ربك { رتشموه ينلى طيو ذي علم كثير، هو اسحق كما ذكر ني هود ( ناتملن اترانه سارة (فى مرير) صيحة حال أي جاءت صالحة (نكت وحمها) لطمته ( وقالت مجوز عيم ل) لم تلد قط وعمرها تسع وتسعون منة، وعمر ايراهيم ماثة سنة آو عره ماثة وعشرون سنته وعمرها تسعون سنة ( تالرا كذلاي) اي مثل قولنا في البشارة ( قال رتلي انه هو السركي) في صنعه الخ. قوله: (عرض عليهم الأكل الخ) وفي السمين: والهمزة في الا تأكلون للأنكار عليهم في عدم اكلهم او اللعرض أو للتحضيض اه قول: (قاوجن معطوف على ما قدره بقوله فلم يجيبوا قوله: خيفة أي: خوفأء وقوله: قالوا لا تخف أي: قالوا ذلك لما ظهر لهم ولاح عليهم من أمارات الخوف اهشي غنا.
وقوله: إنا رسل ربك أي: إلى قوم لوط كما في سورة هود . وفي البيضاوي: قيل مسح جبريل السجل بجناحه، فقام يشي حت لحق بأمه لعرههم وامن شهم اله تول: (ناقبلت امراته) أي: لما سمعت الشارة المذكورة، وكانت في زاوية من زوايا البيت فجاءت عند الضيف وقالت ما ذكر، وقيل: لم يكن ذلك إقبالا من مكان إلى مكان، وإتما المراد أنها شرعت في الكلام المذكور وصارت تتحدث به لانها قد امتلات عجبا، فهو كقول القائل أقبل يقمل كذا اذا أحذ وشرع فيه اهشيختا.
قوله: (سارة) بالتخفيف والتشديد لفتان اله توله: (في صرة) تال عكرمة، وتتادة: إنها الرنة والتأوم وقيل: اقبلت في صرة أي : في ماعة من الناس، وقال الجوهري: الصرة الضجة والصيحة، والصرة الجاعة، والصرة الشدة من رب وفيره اه ترطبي قوله: (أي جامت صاتحة) لأنها لما بشرت بالولد وجدت حرارة الدم آي: دم الحيض، كما قال تعالنضحكت) وكانت في زاوية تنظر البهم اهكرخي وكان بين البشارة والولادة سنة اهقرطبي قول: تعكت وجهها) احتلف في صقة الصك، نقل هو الضرب باليد مبسوطة، وقيل: هر ضرب الوجه بأطراف الأصابع مثل التعجب وهي عادة النساء إذا أنكرن شيئا، واصل الصك ضرب الشيء يالشيء العريض، وقيل: جمعت أصابعها وضربت جبيتها عجبا، وذلك من عادة النساء أيضا إذا انكرن شيثا اهخطيب.
قول: (وقالت عجوز) أي: أنا عجوز عقيم قوله: (تالوا كذلك) منصوب على المصدر يقال الثانية اي: مثل ذلك القول اللي أخبرناك به قال ربك أي: قضى وحكم في الأزل أي: إنه من جهة الله تعالى فلا تعجبي منه اهسمين