تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورهة الذاريات (الايات: 25- 27 جبريل لذم ظرف لحديث ضيف( تخلو أعليه فقالوأ مسالعا) اي هذا اللفظ ( قال سلنمج أي هذا اللقظ قر مكرون) لا نعرفهم، قال ذلك في نفسه، وهو خبر مبتدا مقدر أي هؤلاء ( تراغ مال اك أقلو) سرا ( فتد يعتل سين ل) وفي سورة مود بعجل حنيذ اي مشوي ( تقرت التهم قال ألا تول (اذدخلوا علي) في العامل قي إذ اربعة أوجه، أحدها: أنه حديث اي: هل أتاك حديثهم الواقع في وتت دخولهم عليه. الثاتي: أنه منصوب بما في ضيف من معنى الفعل لأنه ني الأصل مصدر، ولذلك يستوي فيه الواحد المذكر وغيره كأنه قل: الدين ضانوه في وتت دخولهم عليه الثالث: أنه منصوب بالمكرمين ان أريد باكرامهم أن ابراهيم اكرمهم بخدمته لهم. الرابع : أنه منصوب باضسار اذكر، ولا يجوز نصبه بأتاك لاختلاف الزمانين اهسين قوله: (فقالوا سلاما) اي: نسلم عليك سلاما قال: سلام أي: عليكم سلام عدل به إلى الرفع بالابتداء لقصد الثبات، حتى تكون تحيته احن من تسيتهم اهبيضاوي والعامة على نصب سلاما الأول ورفع الثاني، وقرتا مرفوعين، وقرىء سلاما قال سلاما قال بكر سين الثانى ونصيه، ولا يخفى توجيه ذلك كله مما تقدم في هود اهسسين قوله: (أي هذا اللفظ) أي: الذي صدر منهم هو لفظ ملاما، والذي صدر منه لفظ ملام، ولكن الصادر منهم منصوب بفعل مقدر والصادر منه هو مرلوع على الخبرية لبدأ مضمر اهشيختا.

قوله: وتوم منكرون) فإن قيل: قال تعالى في سورة هود: (فلما رأى أيديهم لا تصل إليه رم (هود: 70] قدل ذلك على آن إنكاره عليه السلام حصل بعد تقريب العجل إليهم، وقال مهنا: {قوم منكرون) ثم قال: لراغ الى أمله بفاء التستيب، وذلك يدل على أن تقريب الطعام اليهم بعد حصول إنكاره فما وجه التوفق؟ فالجواب: أن الإنكار الذي كان قبل تقريب المجل غير الانكار الحاصل بعده، فإن الإنكار الحاصل قبله بمعنى عدم العلم بأنهم من أي بلدة، والإتكار الحاصل بعده بممنى عدم العلم بأنهم دخلوا عليه لقصد الخير أو الشر، قإن من امتتع من تتاول الطمام خاف من شره اهزاده قوله: { فراغ الى أهله) اي: الذين كان عندهم بقره وكان عامة ماله البقر اه خطيب.

فالمراد بأهله خدمه كالرعاة . قوله: (سرا) أي: في خفية من ضيفهه فإن من آداب المضيف أن يبادروا بالقرى حذرا من أن يكلفه الضيف أو يصيره متتظرا اهبيضاوى توله: (سرا) أخله من معنى الروغان في اللغة، وفي المصباح : وراغ التعلب روفا من باب قال، وروغاتا ذهب يمنة ويسرة في سرعة وخديمة فهو لا يستتر في جهة، وراغ فلان إلى كذا مال إليه سرا، وفي القرطبي : ويقال إن ابراهيم انطلق الى منزله كالمستخفي من ضيفه لثلا يظهروا على ما ما يريد أن يتخذلهم من الطعام ال قوله: نقربه البيم معطوف على محنوف تقديره نشواه كما أشار له بقوله: في سورة هود

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة