============================================================
سورة الذاريات /الايتان: 13، 24 ما توعدون ( لحق مثل ما أيكم تطرد) برفع مثل صقة، وما مزيدة، وبفتح اللام مركبة مع ما، المعنى: مثل نطفكم في حقيته اي معلوميته عندكم، ضرورة صدوره عنكم (قل ألله} خطاب للني (حديث ضيف إبرم الشكرميب) وهم ملائكة، اثنا عشر، أو عشرة، أو ثلاثة، منهم تحقق ما أخبر به عنه بتحقق تطق الأدمي، ومعناه إنه لحق كما أنت تتكلم، وقيل: إن معناه في صدقه ووجوده كالذي تعرفونه ضرررة، وقال بعض الحكماء: معناه كما أن كل إنسان ينطق بلسان نقسه لا يمكنه أن ينطق بلسان غيره، كذلك كل انان ياكل رزق نفسه الذي فم له لا يقدر أن ياكل رزق غيره اخازن قوله: (أي ما توهدون) عبارة غيره: آى: رزقكم وما توعدون وهى آحسن اه قوله: (برفع مثل صفة) أي: حال كونه صقة اي: لحق، وتوله: مركبة مع ما أي: حال كونها مركبة مع ما تركيب مزج ككلما وطالما وأينما وتلما، فيقال في الإعراب : مثلما مبني على السكون في محل رفع على أنه صفة لحق ومثلما مضاف، وجملة أنكم تطقون مضاف إليه في محل جر، فقوله: المعنى أي: معنى القراءتين مثل بالرفع، ولو على قراءة الفتح لأنها في محل رفع هذا ما أشار إليه ابن جزي خلافا لما ذكره الحواشي من أن المراد التركيب الإضافي على أن مثل مضاف وما مضاف إليه على انها نكرة موصوفة، وجملة أنكم تنطقون خبر مبتدا محذوف أي هو آنكم الخ، والجملة صفة ما وحري مثل على حذا بنائية وبنيت لإضافتها إلى السبنى، وهذا وإن كان صحيحا في نفسه كما ذكره البيضاوي وغيره، لكه غير مثبادر من عبارة الشارح، فالأولى في فهمها ما تقدم الذي أشار له ابن جزي اه شيختا وفي البيضاوي : ونصبه على الحال من المستكن في لحق او الوصف لمصدر محذوف، أي: أنه لحق حقا مثل نطقكم، وقيل: إنه مبني على الفتح لإضافته إلى غبر متمكن وهو ما إن كانت بمعنى شيء وان بما في حيزها إن جسلت زائدة ومحله الرفع عملى آنه صفة لحق اه قوله: (المعنى مثل نطقكم الخ) عبارة ابي السعود: أي: كما أنه لا شك لكم في أنكم تنطقون يبغي أن لا تشخوا في احقيته اله وقال يزيد بن مريد: إن رجلا جاع بمكان وليس فيه شيء فقال: اللهم رزقك الذي وعدتني فأتني به، لشبع وروي من غير طعام ولا شراب. وعن أبي سعيد الخدرى قال، قال التبى: "لو أن أحدكم فر من رزقه لتبعه كما يتبعه الموته أنده الثعلبي اه قرطيي قوله: (هل أتاك حديث ضيف ايراميم المكرمين) أي: ألم يأتك حديث الخ، وقيل: هل بمعتى قد كما في قوله تعالى: { هل أتى على الإنان حين من الدهر) اه قرطبي وهذا تفخيم لثان الحديث أي: القصة، وتتيه على آنه مما لا يعلمه رسول الله إلا بالوحي، والضيف في الأصل معدر ضاف، ولذلك يطلق على الواحد والجماعة اهأبو السعود.
قوله: (وهم) أي: الضيف ملاتكة، وقوله : منهم جبريل أي : على جميع الأقوال اه.