============================================================
18 سورة الذاريات ارالايات: 20- 23 يال لتعففه (ونى الأرض) من الجبال والبحار والأشجار والثمار والنيات وغيرها ماية دلالات على قدرة الله سبحانه وتعالى ووحدانته { تشتين) ( رن أتك) آيات أيضاء، من مبدا خلقكم إلى منتهاه، وما في تركب خلقكم من العجائب ( أللا ثيرن) ذلك فتستدلون به على صانعه وقدرته ( وف التمل رتقكر) اي المطر المسبب عنه النبات الذي هو رزق (وما وطدود) من المآب والثواب والعقاب أي مكتوب ذلك في السماء ( فوري الشمله والآنض اند أي والجملة معطوفة على خبر كان فهي خبر ثالث . قوله: (لتعففه) أي: فين غتأ فيحرم الصدةة ابيضاوي وفي الخازن : والمحروم قيل هو الذي ليس له في الغنائم سهم، ولا يجري عليه من الفي، شيء، قال ابن عباس رضي الله عنهما: المحروم الذي ليس له في الإسلام مهم، وقيل: معناه الذي حرم الخير والعطاء، وقيل: المحروم المتعفف الدي لا يسال، وقيل: هو صاحب الحاجة الذي أميب زرعه أو شمره او نسل ماشيته، وقيل: هو المحارف السحروم في الرزق والتجارة، وقيل : هو المملوك، وقيل: هو المكاتب، وأظهر هذه الأقوال أنه المتعفف لأنه قرنه بالسائل والمتعفف لا يسال ولا يكاد الناس يعطون من لا يسأل وانما يفطن له متيقظ اه توله: (وني الأرض آيات) الخ كلام ميتدأ قصد به الاستدلال على قدرة الله تعالى ووحدانيته ، وقد اشتمل على دليلين الأرض والأنقس، وأما قوله: وفي السماء رزقكم الخ، فهو كلام آخر ليس المقصرد به الاتدلال، بل المقصود به الامشتان والوعد والوعيد الهشيغتا.
والجاز والمجرور خبر مقدم، وآيات مبتدا مؤخر، وقوله : وفي أنفكم خبر حذف مبتدؤه لدلالة ابقه عليه، ولذا قدره بقوله: ايات أيضا، وقوله: من الجبال بيان للأرض، فالمراد بها ما في جهة السفل ولو كان فوق ظهرها اهشيختا.
قوله: (من مبدأ خلفكم الخ) كالأطوار المذكورة في قوله تعالى: ( ولقد خلقتا الإنسان من سلالة من طين) (المؤمتون: 12] الخ. وقوله : وما في تركيب الخ معطوف على ميدأ آي: ومما في تركيب خلقكم الخ كحسن القامة وحن الشكل وغير ذلك اهشيختا.
وني البيضاوي: وفي أنفكم ايات اذ ما في العالم شيء إلا وفي الانسان له نظير يدل دلالته مع ما انفرد به من الهينات الناقعة، والمناظر البهية، والتركيبات العجيبة، والتمكن من الأفعال الغريبة، واستنباط الصنائع المختلفة، واستجماع الكمالات المتنوعة اله توله: {افلا تبصرون) (ذلك) أي: الأرض وما فيها، والأنفس وما فيها فتعتبروا بها اه شيختا.
قوله: (أي مكتوب ذلك) اي ما توعدون، فهذا تفسير لظرفية ما توعدون في السماء، وأما ظرفية الرزف نيها فظاهرة إذ المطر كامن فيها بنفم حقيقه اهشيختا.
توله: نورب السماء والأرض) الخ أقسم سبحانه وتعالى بنفه، فقال: فورب السماء والأرض إنه لحق أي: ما ذكر من الرزق وغيره مثل ما أنكم تنطقون أي : بلا إله إلا الله، وقيل : شب