============================================================
سورة الذاريات (الآبات: 19-13 يشون) أي يعذبون فيها، ويقال لهم حين التعذيب ( ثرقوأ فتلتظر) تعذيكم (هذا) التعذيب (الذى كتم بره شتملود ) في الدنيا استهزاء ( ان الثقين لى جنم) بساتين ورن تجري فيها (جدين) حال من الضمير في خبر إن ( مآ ءالكفم) أعطاهم ( تثم) من الثواب ( اتهم كا نواقبل لك) أي دخولهم الجنة (تيية ((4 في الدنيا ( كانذا قيلا ين الئلى ما بهبترن ) ينامون، وما زائدة، وبهجعون خبر كان، وقليلا ظرف، اي ينامون في زمن يسير من الليل ويصلون اكثرة وبالالتار ثم يستنين ) يقولون : اللهم اغفر لنا ( وفي أثرلهم حق للشايل واللسثرير (} الذي لا بصورة جواب لا بجواب حقيقي مقيد لسين اهشيختا.
قوله: (أي يمذبون نيها) قيل: إن أصل معنى الفتنة اذابة الجوهر ليظهر فشه ثم استعمل في التعذيب والاحراق اهشهاب.
دى يقشنون بعلى لتضته منى پرضرن اهزاده تول: (هذ1) مبتدا وتول: (الذي كنتم) الخ خير. قوله: (تجري فيها) فيه إشارة الى جواب ما يقال كيف قال: إن المتقين في عيون مع أنهم لم يكونوا فيها؟ وايضاح الجواب إنها تجري فيها وتكون في جهاتهم وامكتتهم منها اهشيختا.
قوله : (حال من الضمبر في خبر إنا أي : كائنون في جنات وعيون حال كونهم اخذين ما آتاهم رم اى: راضين به وسرورين ومتلقين له بالقبول اهشيختا.
وقول الشارح: من الثواب بيان لما وعليه تكون الحال مقارنة ومعتى آخذين قابضين ما آتاهم شييا فشيثا ولا يستوفونه بكماله لامشناع استيفاء ما لا نهاية له، وقيل: قابلين قبول راض كقوله تعالى: (ويأخذ الصدقات) (التوبة:104] أي : يقبلها، قاله الزمخشري اه خطيب.
قوله: (كانوا تليلا من الليل ما بهجعون تفسير للاحسان . وفي المختار: الهجوع النوم ليلا وبابه خضع والهجمة النومة الخفيفة، ويقال: أتيث فلانا بعد هجمة أي: بعد نومة خفيفة من الليل اه قول: وبالاسحار متعلق بيتغفرون المطوف على ما بهجمون، والباء بتى في قدم متعلق الخبر على المبتدا لجواز تقديم العامل اهسمين وني الخطيب: قوله: (وبالأمحار) قال ابن زيد: السحر السدس الأخير من الليل. هم: أي : دائما بظواهرهم وبواطتهم يستغفرون: آي يعدون مع هذا الاجتهاد انفسهم مذنبين، ويسألون غفران ذتوبهم لوفور علمهم بالله تعالى وانهم لا يقدرون على آن يقدرو حتى قدره وان اجتهدوا لقول سيا الخلق محمد لا احصي ثناء عليك الل وتيل: يستغقرون من تقصيرهم فهي العبادة، وتيل: يستغفرون من ذلك القدر القليل الدي كانوا ينامونه من الليل، وقيل: معناه يصلون بالأبحار لطلب المغفرة اهخازن.
قول: (وفي اموالهم حق) أي : أو جيوه على أنفسهم بمقتضى الكرم يصلون به الأرحام والفقراء والماكين اهشيفتا