تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

178 سورة الذارهات (الايات: 7- 13 محالة والشاه ذات لت ) جمع حبكة كطريقة وطرق، اي صاحبة الطرق في الخلقة كالطرق في الرمل ( إئلزح يا أهل مكة في شأن النبى والقرآن ( تنى ترلر تختلف ) قيل : شاعر ساحر كامن، شعر سحر كهانة (يوكلدم يصرف (منه) عن النبى والقرآن، اي عن الايمان به ((تن ) صرف عن الهداية في علم الله تعالى ( تل الزرمون ) لعن الكذايون أصحاب القول المختلف ( آلدين ثم فى غرو} جهل يغمرهم ( ساشرت () غافلون عن أمر الاخرة يسغلوة) النبي استفهام استهزاء ( ابأن بوم التن اي متى مجينه، وجوابهم يجيء ل( تقم م على الثار جمع حبيكة كطريقة وطرق أو حباك كثال ومثل، وقريء الحبك بالسكون، والحبك كالابل، والحبك كالسلك، والحك كمالحبل، والحبك كالنعم، والحبك كالبرق اله وقوله: (كالبرق) بضم فتح جمع برقة وهي أرض ذات حجارة اه قوله: { إنكم لفي قول مختلف) جواب القسم . قوله : (قيل شاعر الخ) الأولى أن يقول قلتم أو فتقولون كما عبر اهشيختا.

قوله : (عن النبي والقرآن) وتيل: الضمير للقول المذكور أي يرتد أن يصرف عن هذا القول من صرف عنه في علم الله وهم المؤمنون، وفي الخطيب: وقيل إن هذا القول مدح للمومنين ومعناه يصرف عن القول المختلف من صرف عن ذلك القول ورشد الى المستوي اه قوله: (قتل الخراصون) الخ أصل هذا التركيب الوهد بالقتل أجري مجرى اللمن اهييضاوي اي: استعمل بمعنى لعن الكذابون تشبيها للملمون الذي يقوته كل خير وسمادة بالمقتول الذي تقوته الحياة وكل تعمة اهزاده.

وفي القاموس: ما يقتضي أن قتل يأتي بمعنى لعن، ونصه : وقتل الإنان ما أكفره أي : لمن، وقاتلهم الله اي : لعنهم اه وفي الخازن: قتل الخراصون يمني الكذابون وهم المقتسمون الذين اقتسموا أعتاب مكة، واقتسموا القول في النبي ليصرفوا الناس عن الإسلام، وقيل هم الكهنة اه قوله (بسالون أيان يوم الدين) سؤالهم هذا نشأ من قوله : وإن الدين لوافع، وقوله : أيان خبر مقدم، ويوم الدين مبتدا مؤخر، ولما أورد عليه ما حاصله آن الزمان لا يخبر به عن الزمان، وأنما يخير به عن الحدث أشار إلى أن الكلام على حذف مضاف ليرجع الأمر للاخار بالزمان عن الحدث، فقال: أي متى مجيثه، فقوله: متى تفسير لأيان الذي هو الخبر، وقوله : مجيته إشارة للمضاف المحلوف في الد وهريوم الدين شيتا قول: (وجوابهم آي: جواب سؤال محذوف تقديره ببي وهو الناصب ليوم، نهر ظرف للمحتوف، وهم متدأ ويفتتون خبره وعلى بمعنى في، والجسلة في محل جر باضافة يوم إليها. هذا ما جرى عليه الشارح، لكن هذا الجواب لا يفيد إذ ليس فيه تعيين المسؤول عنه، بل هو أشد إبهاما وخفاء منه واتما آجيوا به لأن سؤالهم ليس حفيقيا قصدوا به العلم والفهم بل هو استهزاء فالذلك أجيوا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة