============================================================
سورة الذاريات (الأبات: 1-2 (فاكتيلت) السحب تحمل الماء ( وقا ثقلا مفعول الحاملات (﴿ نالجتهت﴾ الفن تجري على وجه الماء (تر) بسهولة، مصدر في موضع الحال، أي ميسرة نالتقيت أثرال:)) الملائكة تقم الأرزاق والأمطار وغيرها بين العباد والبلاد إنما توعتد) ما مصدرية، أي إن وعدهم بالبمث وغيره { لفادق لوعد صادق ( وان الين الجزاء بعد الحساب (لواق لا يكون على طريق الترقي لما في كل منها من الصفات التي تجملها أعلى من وجه وأدنى من وجه آخر فالملالكة المدبرات أعظم، وأنفع من السفن وهى باعتبار آنها بيد الإنسان يتصرف فيها كما يريد ويسلم بها من المهالك أنفع من الحب، والحب لما فيها من الأمطار أنقع من الرياح ملخصا من زاده والشهاب وني الخازن: فالمقسمات أمرا يعني الملائكة يقسمون الأمور بين الخلق على ما أمرواء وقيل : هم أريمة، فجبريل صاحب الوحي إلى الأنبياء الأمين عليه وصاحب الغلظة، ومكائيل صاحب الرزق والرحمة، واسرافيل صاحب الصور واللوح، وعزرائيل صاحب قبض الأرواح. وتيل: هذه الأوصاف الأربعة في الرياح لأنها تتشىء السحاب وتثيره ثم تحمله وتتقله ثم تجري به جريا سهلا ثم تقسم الأمطار بتصريف السحاب أقسم الله تعالى بهذه الاشياء لشرف ذواتها ولما فيها من الدلالة على عجيب صنت وتدرته والمنى أقم باللاريات وبهذه الأشياء، وقيل: نيه مضمر تقديره ورب الذاريات ثم ذكر جواب القسم، فقال: { انما توعدون) الخ اه قوله: (قدرو التراب) من باب عدا، وقوله: ويقال تذريه من باب رمى كما في المختار. قوله: ار ب به) بضم الهاء ففي الصباح: هبت الريح هبويا من باب قعد هاجت الله قوله: { وقرا) الوقر والشقل والحمل كلها الفاظ وزتها واحد ومعناها واحد وهو واحد الأحمال اهشيختا.
قوله: (مفعول) أي: مفعول به للحاملات.
قوله (أمرا) يجوز ان يكون مفعولا به وهو الظاهر، وأن يكون حالا أي: مأمورة، وعلى هذا تاج إلى حذف مقعول المقسمات، وقد يقال لا غرض في تقديره كما في الذاريات، وما في قوله انما توعدون يجوز آن تكون اسية وعادها محذوف أي: توعدونه ومصدرية فلا عائد لها، وتذ يحتمل آن يكون توعدون مبنيا من الوعد، وأن يكون مبنيأ من الوعيد، لأنه صالح أن يقال أوهدته فهر يوعد ووعدته فهو يوعد لا يختلف، فالتقدير إن وعدكم أو ان وعيدكم اهسمين قوله: (أي إن وهدهم الخ) صوابه أي: إن وعدكم كما في عبارة غيره اه قوله: الواقع) أي: حاصل. قوله: (في الخلقة) أشار به إلى ان المراد بها الطرق المحسوسة كما ذكره بقوله كالطرق في الرمل لا المعنرية كما قاله بعضهم، وفي البيضاوي: والسماء ذات الحبك ذات الطرائق، والمراد إما الطرائق المحسوسة التي هي مسير الكواكب أو المعقولة التي تسلكها النظار وتتوصل بها إلى الممارف أو النجوم، فإن لها طراتق، أو آنها تزيها كما يزين الموشي طرائق الوشي