============================================================
السه الله الزكي الزللك تشو سورة النارات مكية وهي ستون آية (والاريت) الرياح تذرو التراب وفيره ( :رو) مصدر، ويقال تدريه ذريا: تهب به بشم الله الرحمن الرجيم في بعض الشخ مورة والداريات بالولو.
قوله: (مكية) أي باجماع اه قرطبي قوله: (والداريات) مفعوله محتوف اشار له بقوله التراب وغيره، وقوله: مصدر أي مؤكد وناصبه فرعه وهو اسم الفاعل، أي: الذاريات، وقوله : (تهب به) راجع لكل من الواوي والياني اه شيفتا وفي البيضاوي والداربات ذروا يعني الرياح تذرو التراب وغيره، أو النساء الولود فإنهن يذرين الأولاد (قالحا ملات) وقرأ فالسحب الحاملات للأمطار، أو الرياح الحاملات للسحاب، أو النساء الحوامل (نالجاريات يسرا) : فاليفن الجارية في البحر سهلا أو الرياح الجارية في مهابها، او الكواكب التي تجري في منازلها، ويسرآ: صفة مصدر محنوف آي: جريا ذا يسرفالمقسمات أمرا): الملاتكة تقسم الأمور من الأمطار والأرزاق وغيرما، أو ما يهم وغيرهم من أسباب القسمة، أو الرياح يقسمن الأمطار بتصرف السحاب ال والترتيب في هذه الأقسام ترتيب ذكري ورتبي باعتبار تفاوت مراتبها في الدلالة على قدرته تعالى، وتوضيح المقام أن الأيمان الواتعة ني القرآن وان وردت في صورة تاكيد المحلوف عليه، إلا أن المقصود الأصلى منها تعظيم المقسم به لما نيه من الدلالة على كمال القترة، فيكون المقصود بالحلف الاستدلال به على المحلوف عليه وهو هنا صدق الوعد بالبعث والجزاء، فكانه قيل: من قدر على هذه الأمور العجيبة يقدر على إعادة ما أنشأه أولا، فإذا كان كذلك فالمناسب في ترتيب الأقسام بالأمور المتباينة أن يقدم ما هو أدل على كمال القدرة، قالرياح أدل عليها بالنسبة إلى السحب لكون الرياح أسبابا لها، والسحب لغراية ماهيتها وكثرة منافعها ورقة حاملها الذي هو الرياح أدل عليه بالنسبة إلى الفن، وهده الثلاثة أدل عليه بالتبة الى الملائكة النايين عن الحس، اذ الخصم ربما ينكر وجود من هر غاتب عن الح فلا يتم الاستدلال، وهذا على كون الترتيب على طريق التدلي والتنزل، ويصح أن