تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

دة ق(الابتان: 38، 49 خلقنكا التمخوت والأرض وما يتنهما لى يكة أتاو ) أولها الأحد، وآخرها الجمعة وتا مشناين لغر تعب، نزل ردأ على اليهود في قولهم: إن الله استراح يوم السبت، وانتفاء التعب عنه لشزهه تعالى عن صفات المخلوتين، ولعدم المماسة بينه وبين غيره إنما أمره إذا أراد شيتأ أن يقول له كن فيكون) ( ناسيز) خطاب للنبي ( عل ما يقرلوب} اي اليهود وغيرهم من التشبيه قوله: (حاضر بالقلب) حمل شهيد على تقرير كونه من الشهود على الحضور بالذهن لتظهر فائدة التقيد بالجملة الحالية، لأن من القى السمع الى ما تلى عليه يكون حاضرا بشخصه لا محالة واطلاق في الآية للاشعار بأن من لا يحضر بنهب فكأته غايب اهزاد.

قوله: لافي سنة أيام الأرض في يومين ومنافعها لمي يومين والسموات في يومين، ولر شاء لخلق الكل في اقل من لمح اليصر، ولكنه تمالى من فضله علمنا بذلك التاني في الأمور اهخطيب.

قول: من لغوب من زائدة في، الفاعل، واللغوب مصدر لغب من دخل باب ومن باب تعب ايضأ كما في المختار ونصه: اللغوب بضمتين النصب والأعياء وبابه دخل ولغب بالكر من باب تعب لغويا أيضا لغة ضعيفة اله وفي المصباح: أنه من باب قتل أيضا وفي السمين: وما مسنا من لغوب يجوز أن تكون الجملة حالا وأن تكون مستانفة، والعامة على ضم لام اللغوب، وعلى طلحة والسلي ويعقوب بفتحها وهما مصران بمنى وينبفي آن يضم هذا الى ما حكاه سيبوي من المصادر الجائية على هذا الوزن وهي خمسة، والى ما زاده الكسائي وهو الوروع فتصير سيمة، وقد اتقنت هذا في البقرة في قوله: (وقردها) اهن قوله: (نزل ردا على اليهود الخر) عبارة الخازن : قال المفسرون نزلت في اليهود حيث قالوا: حلق السموات والأرض في ستة أيام أولها الأحد وآخرها الجمعة، ثم امتراح يوم البت واستلقى على العرش، فلذلك تركوا العمل فيه، فأنزل الله هذه الآية ردا عليهم وتكذيبا لهم فيه قولهم استراح يوم السبت بقوله: وما مسنا من لغوب. قال الرازي: في الآية وقفة من حيث إن الأحد وغيره من الأيام أزمنة بعضها يعقب بعضا، فلو كان خلق السموات والأرض قد ابتدىء يوم الأحد لكان الزمان قبل الأجسام والزمان لا ينفك عن الأجسام، فيلزم أن يكون قبل خلق الأجام أجسام، لأن اليوم عبارة عن زمان سير الشمس من الطلوع الى الغروب، وقبل خلق السموات لم يكن شمس ولا قمر، ولكن اليوم قد يطلق ويراد به الوقت والحين، وقد يعبر به عن مدة الزمان أي مدة كانت اله قوله : (ولعدم المماسة بينه وبين غيرم) أي من الموجودات التي يوجدها، واللغوب والإعياء إنما يحصل من العلاج ومماسة الفاعل لمفمول كالتجار والحداد والخباز وغير ذلك، وهذا إنما يكون من افعال المخلوقين قوله: (إنما أمرء) أي: شأنه إيجاد الأشياء، وقوله : (أن يقول له كن) أي من غير فعل ولا معالجة عمل وهذا تقريب للعقول، والا ففي الحقيقة لا قول ولا كاف ولا نون اهشيختا.

قوله: (من التشبيه) اي: تشبيه الله بغيره إذ نبوا له الإعياء والأستراحة وغير ذلك من كفرياتهم اشهاب

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة