============================================================
ورة فاالآيت: 38-35 يتاه ون بها ولد ينا مزيه زيادة على ما عملوا وطلبوا ( وكم أملتتا لملهم من قرن) أي أهلكنا قبل كفار قريش قرونا كثيرة من الكقار ( ثم أشد ينهم بلشا قؤة ( ننقبوا) فتشوا { فى البلد هل ين يي) لهم او لغيرهم من الموت فلم يجدوا ( ان فى ذلك) المذكور ( للترى) لعظة (لين كاذ لرقه) عقل ( أو ألق النتنع) استمع الوعظ ( وقوشهمة) حاضر يالقلب ( ولقد قوله (ادخلوها) الثاتي : أن اطمثنان القلب بالقول اكثر اهكرخي قوله: اولهم ما يشاؤون فيها) يجوز أن يتملق فيها بيشاؤون، ويجوز ان يكون حالا من الموصول أو من عائدهه والأول أولى اه كرخي قوله: (زياده على ما عملوا وطليوا) قال آنس، وجابر: هي النظر إلى وجه الله الكريم. قيل: يتجلى لهم الرب تبارك وتعالى في كل ليلة جمعة في دار كرامته فهذا هو المزيد اهخطيب وقل: إن السحابة تمر بأهل الجة فتمطرهم الحور فيقان نحن المزيد الذي قال الله تعالى: ولدينا مزيد اهأبو السعود قوله: (وكم اهلكنا تبلهم) الغ لما ذكر تعالى في أول السورة تكذيب الأمم السابقة ذكر هنا اهلاك قرون ماضسية بقوله: وكم املكنا الخ. وكم: منصوية بما بعدها وقدمت وإن كانت خبرية كما أشار له الشارح بقوله قرونا كثيرة، لأن الخيرية تجري مجرى الاستفهامية في التصدير: (ومن قرن) تمييز لها، وجسلة هم أشد صفة ما لكم واما لتزها، والفاء في قوله ننقبوا عاطفة على المعنىء كانه قيل: اشتد بطشهم فتقبوا، والضمير لي فنقبوا راجع لقرن، ولما كان التقدير ولم يسلمرا مع كثرة شقيبهم وتفتيشهم توجه سؤال فيه تنبيه الغافل الذاهل وتقريع وتبكيت للممعاند الجاهل بقوله : هل من ميس. آي: معدل ومهرب ومحيد من قضاتنا ليكون لهولاء وجه ما فى رذ آمرنا اهحطيب.
ومل حرف استفهام، ومن زائدق ومحيص مبتدأ خبره ممذوف قدره بقوله لهم او لغيرهم والجملة إما على اضمار قول هو حال من واو تنقبوا أي فنقوا في البلاد قاللين هل من محيص، أو على اجراء التتقيب لما فيه من معنى الجمع والتفتيش مجرى القول، أو هو كلام متأنف وارد لتفي أن يكون ام حيص اأبر السود.
قوله: (فتقبوا في البلاد في المختار: فنقبوا في البلاد ساروا فيها طلبا للهرب اه وفي القاموس، وتقب في الأرض ذعب كأنقب ونقب، وعن الأخبار بحث عنها وأخبر بها وني البلاد مار فيها اف قوله: (لم أو لغيرهم) هذا يقتضي أن الجملة الاسفهامية مستأنفه وهي من كلام الله تعالى، إذلر كانت من كلامهم لكان التقدير على من محيص لها فليتأمل قوله: ( إن في ذلك} (المذكور) أي: في هذه السورة من أولها إلى هنا.
قوله: {أو الفى السع) أو: مانعة خلو لا مانعة جمع، قإن إلقاء السمع لا يجدي بدون سلامة القلب كما يلوح به قوله : وهو شهيد اهأبو السعود.
قوله: (استمع الوهظ) أي بغاية إصغاته حت كأنه برمي بشيء تقيل من علو إلى سفل اهخطيب.