تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة ق(الابات: 41-39 والتكذيب ( وسمغ يعند رية ) صل حامدا ( تل طلرع الشتين) أي صلاة الصبح ( وقبل الشروب(4 أي صلاة الظهر والعصر ( ومن اليلى تسيغة) اى صل العشاءين رأدبتر الشجره ل بفتح الهمزة جمع دبر ويكرها مصدر آدبر أي صل التوافل المسنونة عقب الفرائض، وقيل المراد حقيقة التيح في هذه الأوقات ملايا للحمد( رأشتيع) يا مخاطب مقولي باد وهذا قول اليهود وغيرهم كالمشركين قالوا بانكار والاعادة اهبيضاوي قووسبح بحمد ريك) الخ فقد كان النبي مشتفلا بأمرين أحدهما: عبادة الله، والثاني: هداية الخلق فلمالم يهتدوا قيل له أقبل على شغلك الآخر وهو العبادة اهخطيب.

قوله: (صل حامدا) آشار بهذا إلى أن سبح معناه صل قال بعضهم : على سبيل المجاز من اطلاق اسم الجزء على الكل، لكن في القاموس أن من جملة مماني التسبيح الصلاة فعليه لا تجوز والى أن بحمد ربك في موضع الحال من فاعل مبح، وقوله: أي صلاة الصبح تفسير للمفعول المحذوف وكذا بضال فيما بعده اهشيختا قوله: (وأدبار السجود) قرأ نافع وابن كر وحمزة ادبار بكسر الهمزة على آنه مصدر قام مقام ظرف الزمان، كقولهم: اتيك خفوق النجم وخلافة الحجاج، والمعنى وقت إدبار الصلاة أي : اتقضائها وتمامها، والباقون بالفتح جع دبر وهو اخر الصلاة وعقبها اهسين وفي البيضاوي : فتح الهمزة اي : أعقاب الصلاة جمع دبر من أدبرت الصلاة إذا انقضت، وأدبار الجود التوافل بعد الكتوبات وقيل: الوتر بعد العشاء اه قوله: (جمع دبر) بضمتين كطنب وأطناب وبضم فكون كقفل وأتفال اهقرطبي وفي المصباح الطنب بضمتين وسكون الثاني لغة الحبل تشد به الخيمة ونحوها، والجمع أطناب مثل عنق واعناق ال قوله: (وقيل المراد حقيقة التبيح) قاله مجاهد لخبر أبي هريرة في الصحيح مرفوعا : لا من سبح دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين وحمد الله ثلاثا وكثر ثلاثا وثلاثين فذلك تسعة وتسعون وتمام المائة لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير غفرت خطاياه وإن كانت مثل زيد الر* اكرخي قوله: (مقولي) أشار به الى ان مفعول أي استعع ما أقول لك في شان أحوال القيامة فالوقف على استمع ويوم أول كلام مستانف سياني التتبيه على عامله اهشيخنا.

وفي السمين: قوله: { واستمع هو استماع على بابه، وقيل: هي بمعنى الانتظار وهو بعيد فعلى الأول يجوز أن يكون المفعول محذوفا أي استمع نداء المنادي أو نداء الكافر بالويل والثبور، فعلي هذا يكون يوم ينادي ظرفا لاستمع أي استمع ذلك في يوم، وقيل: استمع ما أقول لك، فعلى هذا يكون يوم ينادي منصوبا بيخرجون مقدرا مدلولا عليه بقوله ذلك يوم الخروج وعلى الثاني يكون بوم ينادي مفعولأ به وي انتظر ذلك اليوم، ووقف ابن كثير على ينادي بالياء والباقون بدونها، ووجه إثباتها الفتوحات الالهبة(ح184/7

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة