============================================================
دة ق (الايات: 32_2 المرثي ( ما توقدود) بالتاء والياء في الدنتيا، ويبدل من المتقين قوله ( كلى أزاي رجاع إلى طاعة ال حافظ لحدوده ( تن خنى الومان بالفتي) خافه ولم يره ( رباء يتلي ثنبب ل مقبل على طاعته، ويقال للمتقين ايضا ( اتخلوها يتلكتو) اي سالمين من كل مخوف أو مع سلام أي سلموا وادخلوا ( ذلك) اليوم الذي حصل ليه الدخوللود) الدوام في الجنة { لممتا وفائدة قول غير بسد بعد قوله ( وازلفت) بمعنى قربت كما ترره التاكيد، كتولهم: هو قريب غير بعيد وعزيز غير ذليل، فإن قيل ما وجه التقريب مع أن الجنة مكان والأمكنة يقرب منها وهي لا تقرب؟
فالجواب من وجوه، الأول: أن الجنة لا تنقب ولا يؤمر المؤمن في ذلك اليوم بالاتتقال اليهام بعدها، لكن الله تمالى يطوي المسافة التي يين المؤمن والجنة فهو التقريب، قإن قيل: تعلى هذا ليس ازلاف الجنة من المؤمن بأولى من ازلاف المؤمن من الجنة فما فايدة توله (وازلفت الجنة8 فالجواب : أن ذلك اكرام للمؤمن وبيان لشرفه، وأنه ممن يمشي إليه. الثاني: أن المراد قرب الدخول قيها لا بممني القرب المكاني. الثالث: أن الله تعالى قادر على تقل الحنة من الماء إلى الأرض نيقربها الممومن، ويححمل آن أزلفت بمعنى جمت محاستها لأنها مخلوقة، أو أن المعنى فرب حصولها لأنها تنال يكلمة طيبة وحص المتقين بذلك لأنهم احق بها اهكرخي قوله: (ويبدل من المثفين الخ) أي: بتكرير الجار كقوله: (للذين استضعفوا لمن آمن منهم (الأعراف: 75]) فتكون جملة هذا ما توعدون اعتراضية فصل بها بين البدل والمبدل منه له كرخي قوله: (حافظ لحدوده) أشار به إلى آن حفيظ بمعنى حافظ لا بمعنى محفوظ اهكرخي قوله: (من خشي الرحمن} بدل من كل بمد كون كل بدلا من المتقين، لا آنه بدل من المتقين أيضا، لأن تكرر البدل مع كون المبدل منه واحدا لا يجوز، ويصح كونه في موضع رفع أي هم من خشي الخ اكرخى قوله: (خافه ولم يرم) أشار به إلى أن بالغب حال من السمفعول أي خشية وهو فاتب لا يعرفه اه ري قوله: (أي سالمين من كل مخوف) اشار به الى آن بسلام حال من فاعل ادخلوها وهي حال مقارنة، وتوله: (أو مع سلام، وعليه فتكون حالا مقدرة كقوله: فادخلوها خالدين، كذا قيل: قال أبو عادل: وفيه نظر إذ لا مانع من مقارنة تسليمهم لحال الدخول بخلاف فادخلوها خالدين فإنه لا يعقل الخلود إلا بعد الدخول اهكرخى ببعض تصرف قوله: (أي سلموا) أي ليسلم بعضكم على بعض، فالمراو اللام فيما بيهم وهو تحيهم بعضهم لبعض، وقيل: السراد سلام الله وملاتكته عليهم، فعلى هذا قوله بسلام معناه مسلما عليكم، وتقدم هذا في قوله تعالى: { دعواهم فيها سيحانك اللهم) (يونس: 10] الخ تأمل . قوله: (البوم الذي حصل فيه الدخول) نبه به على أن ذلك إشارة إلى زمان الدخول المتحقق فيه تقديره الخلود إذا لا انتهاء له، فإن قيل: المؤمن قد علم في الدنيا أنه إذا دخل الجنة خلد فيها، نما فائدة هذا القول؟ فالجواب : من وجهين، الأول: إن الله تعالى قال ذلك يوم الخلود في الدتيا إعلاما واخبارا وليس ذلك قولا يقوله عند