تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

11 ودة ق(الايات: 30- 32 (وتقول) بصورة الاستفهام كالوال ( قل ين تنير ) اي في لا اسع غر ما امتلأت به أي قد امتلات ( وأزلفت للنة) قريت ( للتنقي) مكانا (ر منهم فيرونها ويقال لهم ( قذا) اشار له بقوله: اي امتلأت، وإنما أجابه بصورة استفهام لكون جوابها طبق السؤال وهو قوله : هل امتلات فلذلك قال كالسؤال اهشيخنا.

ومحل هذا التقرير أن الاستفهام متها للانكار، ويحتمل أن الاستفهام لطلب الزيادة فهو بمنى الأمر فهو بمعنى زدني، ويدل عليه ما جاء في الحديث من قوله : الا تزال جهنم يلقى فيها وتقول مل من مزيد حتى يضع رب العرش قدمه نيها فينزوي بعضها الى بعض وتقول قط قط بعزتك وكرمك الخ أشار له البيضاوي. ولي صحيح مسلم، والبخاري، والترمذي عن آنس بن مالك، عن النبي قال : "لا تزال جهم يلقى فيها وتقول هل من مزيد حتى يضع رب العزة فيها قدمه فتقول قط قط وعزتك قينزوي بعضها على بعض وتقول قط قط وعزتك وكرمك، ولا يزال في الجنة فضل حتى ينشيء الله لها خلقا فيسكنهم فضل الجنةه هذا لفظ مسلم. وفي رواية اخرى من حديث أبي هريرة: لفأما النار فلا تتلى حت يضع الله عليها رجله يقول لها تط قط فهناك تمتليء وينزوي بعضها الى بعض فلا يظلم الله من خلقه أحدا، وأما الجنة فإن الله تعالى ينشىء لها خلقأه. قال علماؤنا رحمهم الله: آما معنى القدم هنا فهم قوم يقدمهم الله إلى النار قد سبق في علمه أنهم من أهل النار، وكذلك الرجل وهو العدد الكثير من الثاس وغيرهم، يقال: رأيت رجلا من الناس ورجلا من جراد، ويين هذا المتى ما روي عن ابن مود أنه قال: ما في التار بيت ولا سلسلة ولا مقمع ولا تابوت الا وعليه اسم صاحبه، فكل واحد من الخزنة ينتظر صاحبه الذي قد عرف اسمه وصفته، فاذا استوفى ما آمر به وما يتتظظره ولم يبق أحد منهم قالت الخزنة: قط قط حنا حنا اكفينا اكفينا، وحسذ فتروي جهم على من فيها وتنطبق إذالم يين أحد ينتظر، فعير عن ذلك الجمع المتظر بالرجل والقدم، ويشهد لهذا التأويل قوله في نفس العديث : هولا يزال في الجنة فضل حتى ينشيء الله لهم خلقا فيكنهم فضل الجنة" .

في تذكرة القرطبي ما نصه : باب ما جاء أن جهنم في الأرض وان البحر طبقها . روي عن عبد الله بن عمر، عن النبي أنه قال: "لا يركب البحر رجل إلا غاز او حاج أو معتمر فان تحت البحر نارآه ذكره أبر ر رضعفه وقال عبد الله بن عمر: لا يتوضابماء البحر لأنه طبق جهنم وضعفه أبوصر أيضا اه توله: (بملتها) بفتح الميم مصدر من باب قطع، ففي المختار: وملا الإناء من باب قطع فهر مملوه، والملء يالكسرما ياخذه الإناء إذا امتلااه وقوله: (أي لا أسع الخ) أي فالاستفهام للنفي كما في السين اه توله (مكانا (فير بعيد) فهو منصوب على الظرفية لقيامة مقام الظرف لأنه صفته، وفيه إشارة إلى جواب كيف قال غير بعيده ولم يقل غير بعيدة لكونه وصفا للجنة؟ وايضاحه أنه صفة لمذكر محلوف، او لأن فعيلا يستوي فيه المذكر والمؤنت، قال الزمخشري: أو لأن الجتة بمعنى البتان،

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة