تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

18 سورة ف رالابات: 28- 40 وقال هو أطغاني بدعاكه لي (قال) تعالى (لا تتوموا لدي) اي ما ينفع الخصام هنا ( وقد قلت التكر في الدنيا ( بالويد ال) بالعذاب في الآخرة لو لم تؤمنوا ولا بد منه ( مايبةل} يقير ( القول للة في ذلك ( وما اتا يلأر لليد } فأعذيهم بغير جرم، وظلام بمعنى ذي ظلم لقوله {لا ظلم اليوم (يرم) ناصبه ظلام (نترل) بالنون والياء (يجهتم عل امتلآت) استفهام تحقيق لوعده بملتها قرينه: ما أطفيته بخلاف التي قبلها فانها عطقت على ما قبلها بالواو الدالة على الجمع بين معناها وبن ما تلها في الحصول. أعي مجيء كل نف مع الملكين وقول قرينه ما قال اهسمين قوله: (لا تخصموا) خطاب للكافري وقرنائهم اهقرطبي قوله: (أي ما ينفع الخصام هنا) أي: في دار الجزاء وموقف الحساب اهكرخي قوله: (وقد قدمت إليكم بالوعيد) يرد عليه آن كوله: (وقد قدمت) واقع موقع الحال من لا تختصرا، والتقديم بالوعيد في الدنيا والخصومة في الاخرة واجتماعها في زمان واحد واجب وايضاح الجواب: أن معناه لا تختصموا، وقد صح عندكم آني قدمت إلكم بالوعيد وصحة ذلك عندهم في الدار الآخرة، ويجوز أن يكون بالوعيد حالا من الفاعل أو المفعول، والمعنى قدمت إليكم.

موعدآلكم به، وقدمت إليكم هذا ملتبأ بالوعيد مقترنآ به، كما أشار إليه في التقرير اه كرخي وفي السمين: أن الياء زائدة في المقعول اه قوله: (ولا بد منه) أي: لا تطمعوا أتي ابدل وعيدي والعفو عن بعض المذنيين لبعف الأسباب ليس من التبديل، فان دلائل العفو في حق عمصاة المذتبين تدل على تخصيص الوعيد ولا تخصيص في ق الكفار، نالوعيد على عومه من حقهم اهكرخي قوله: (ما يبدل القول لدي المراد بالقول هو الوعيد بتخليد الكافر في التار ومجازاء العصاة ب اتحقاتهم ازاده قوله : (قي ذلك) أي هنا أي في مرقف الحساب والجزاء، فالاشارة راجعة إلى هنا اه شيختا.

قوله: (لاظلم البوم) أي: واذا لم يظلم في هذا اليوم لنفي الظلم عنه في غيره أحرى فلا مفهوم له كري قوله: (استفهام تحقيق لوعده بمثلها) فيه رد على كل من قال كالز مخشري سؤال جهنم وجوابه ن باب التخيل الذي يقصد به تصوير في القلب وتبينه، وجله هذا من باب المجاز مردود لما ورد تحاجت الجنة والنار واشتكت النار الى ربها ولا مانع من ذلك، نقد سبح الحصى وسلم الحجر ملى النبي، ولو فتح باب المجاز فيه لا تع الخرق بخلاف الآيات الواردة في الصفات، وهذا هو الحق الذي لا محيد عنه اهكرخي توله أيضا: (استفهام تحقيق الخ) هذا بمعنى قولهم امتقهام تقرير، فالله تعالى يقررها بأنها قد امتلات ولما خاطبها بصورة الاستفهام أجابته بصورة الاستفهام أيضاء ومرادها الاخبار عن امتلاثها والاقرار به، ولذلك قال الشارح بصورة الامتفهام أي: أجايته جوابا صورته استفهام ومعناه الخبر كسا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة