تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

1 ودة قاالايات: 24- 27 يندللن) معاند للحق ( تثلع للنتر) كالزكاة ( ممتدر) ظالم ل ثر } شاك في دينه ( الذى جمتل مع الله إلتماءالر) مبتدأ ضمن معنى الشرط خبره ( تالقاء فى المنبي التيير) تفسيره مثل ما تقدم قيتر اشيطان ناما القيث) اصللته ( ولنكن كان فى ضاتلي بعيد ) ندعوته فاستجاب لي متصلا بالفعل الأول، وهذا ظاهر صنيع الشيخ المصيف أو الألف بدل من النون الخفيفة إجراء للوصل مجرى الوقف كلتفما، ويزيده قراءة الحسن في الشواذ القين بنون التوكميد الخفيفة اله فقوله: وبه ترا الحسن أي البصري، ولم يقرأ بهنه القراءة أحد من السبعة اهشيخنا.

قوله: (كل كفار عنبد) اي: مماند. قال مجاهد، وعكرمة، وقال بعضهم: العنيد المعرض عن الحق، يقال: عند يعند بالكسر عنودا آي خالف ورذ الحق وهو پعرفه فهر عنيد وعاند، وجمع العتيد عند مشل رغيف ورغف اهقرطي ولي المختار: عند من باب جلس أي خالف وره الحق وهو يعرفه فهو عنيد وعاند وعانده مماندة وعتادا بالكسر عارحه، وعمتد معناها حضور الشيء ودنوه ونيها ثلاث لغات كسر العين وفتحها وضمها قوله: (مبتداضمن معنى الشرط) فه تاهل، وصوابه: أن يقول بدا ينبه الشرط في العموم، ولذا دخلت القاء في حبره، وني المسين: قوله الذي جعل يجوز أن يكون منصوبا على النع أو علم البدل من كل، وأن يكون مجرورا بدلا من كفار أو مرفوعا بالابتداء والخير فالقياه . قيل : ودخلت الفاء لشيهه بالشرط توله: (تفسيره) أي: تخريجه مثل ما تقدم . أي: من حيث الاعتذار عن الشنية في اللفظ مع أن الخطاب لواحد وهو مالك وقد علمت ايضاحه افنتا توله: قال قرينة) الخ أي جوابا عما ادعاء الكافر عليه بقوله هو اطغاني، فالكفر أولا قال الشيطان أطغاني، فأجابه الشيطان وقال : ربنا ما أطغيته الخ . فكان الأولى للشارح أن يقدم قوله : وقال هو اطفاني على قوله ربنا ما أطفيته فيقول : وقال قريه جوابا لقوله هو آطغاني ربتا ما أطفيته الخ اه شنا وفي الخارن: قال قريته يعني الشيطان الذي قيد لهذا الكافر ربنا ما أطفيتة، قيل : هذا الجواب لكلام مقدر، وهو أن الكافر حين يلقى في النار يقول : ربنا أطغاني شيطاني، نيقول الشيطان : رينا ما أطغيته أي ما أضلكه وما أغويته، ولكن كان ني ضلال بعيد أي: عن الحق قيتبرا منه شيطانه، وقال ابن عباس: قرينه يعني الملك يقول الكافر: رب إن الملك زاد علي في الكتابة، فيقول الملك : ربنا ما أطفيته اي ما زدت عليه وإن كتبت إلا ما قال وعمل، ولكن كان في ضلال بعيد أي : طويل لا يرجع عنه إلى الحق، فيقول الله تعالى: (لاتختصوالدي) اي لا تعتذروا عندي بغير عذر، وقيل: هر خصماؤهم مع قرنالهم وقد قدمت إليكم بالوعيد اي بالقرآن، وأنلرتكم على النة الرسل، وحذرتكم عذابي في الآخرة لمن كقر اله وجاءت هذه الجملة بلا واو لأنها قصد بها الاستناف، كان الكافر قال: رب هو أطغاني، فقال

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة