تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

1 سورة فاالايات: 21، 23 فيه (كل تقي) إلى المحشر (تعها ساة) ملك يسوتها إليه (وشة) يشهد عليها بعملها، وهو الأيدي والأرجل وغيرها، ويقال للكافر (لتد كمت) في الدنيا ( فى ففلويت هلذا) النازل بك اليوم ( تكتنتا عنلك هطاءك} أزلتا غفلتك بما تشاهده اليوم ( فصرلة البوم حدية حاد تدرك به ما أنكرته في الدنيا ( وقال تيية) الملك الموكل به ( عذاما) أي الدي ( لدت عيه حاضر فيقال اسرافيل عليه السلام وهو من العظمة بحيث لا يعلم قدره إلا الله، وقد التقمه إسراقيل من حين بمث محمد منتظرآللاذن بالنقخ اهخطيب قوله: (أي يوم النقخ) أي : فالاشارة إلى الزمان المفهوم من قوله نفخ لأن الفعل كما يدل على الصر يدل على الزمان اهخطيب.

وقوله: يوم الوميد) أي : يوم تحقق الوعيد وانجازه اهبيضاوي قوله: (فيه) اي: في يوم الوعيد.

قول: ومعها سائق وشهيد) أي: ملكان، أحدهما يسوقها، والاخر يشهد بعملها، أو ملك جامع بين الوصفين، وقيل: السائق كاتب السيئات، والشاهد كاتب الحسنات، وقيل: السائق نفسه أر قرينه والشهيد جوارحه أو أعماله، ومحل معها النصب على الحال من كل لاضانته إلى ما هو ني حكم الرقة ابيضاوي وساتق فاعل به. وفي السمين: أن معها سائق جملة من مبتدأ وخبر في محل جر صقة لنفس، آو في محل رفع صفة لكل، أو في محل نصب على الحال من كل اه وني القرطبي: واحتلف في السائق والشهيد، فقال ابن عباس: السائق من الملائكة والشهيد نفسه، وقال الضحاك : السالق من الملائكة والشهيد من أنفسهم الأيدي والأرجل، وقال ابن مسلم: السائق قرينها من الشياطين سمي سايقا لأنه يتبعها وإن لم يجبها، وقال مجاهد: السائق والشهيد ملكان، وعن عثمان بن عفان رضي الله عنها أنه قال وهو على المتبر: وجاءت كل نفس معها ساتق رشهيد ساتق ملك يسوقها الى أمر الله وشهيد ملك يشهد عليها بعملها. قلت: هذا أصح وفي الحديث "إذا قامت الاعة انحط عليه ملك الحنات وملك السيثات نأنشط كتابا معقودا في عنقه ثم حضرا معه واحدهما مائق والاخر شهيده. ثم في الآية قولان، أحدهما: أنها عامة في المسلم والكافر وهر قول الجمهور. والثاني: أنها خاصة بالكافر تاله الضحاك اهبحروفه قوله: (ويقال للكافر) آي : أو لكل نفس أي: ما من أحد إلا وله اشتغال ما عن الآخوة اله ضاوى قوله: لكشفتا عنك فطاءك) الغطاء الحاجب لأمور المعاد، وهر الغفلة والانهماك ني المحوسات والألف بها ونصور النظر عليها اه بيضاوي قوله: (حاد) أي: نافذ لزوال الماتع للابصار اه قوله: (الملك وكل يه) عبارة الييضاوي : وقال قرينه أي : قال الموكل عليه هذا أي: عمله ما

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة