تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

113 وره قاالايات: 18-16 (ين حل الوويد ) الإضافة للبيان، والوريدان عرقان بصفحتي العق انع ناصبه اذكر مقدرا بتلق) يأخذ ويشت التلفيان) الملكان الموكلان بالانسان ما يعمله ( من المين وقن التمال) منه نية) اي تاعدان، وهو ميتدا خبره ما قبله ( تما يلفظ من ترله الا لده رقث) حافظ ( غتة) توله: (من حبل الوريد) هذا مثل في فرط القرب، والحبل العرق وإضافته بيانية أبو السعود.

وعبارة السمين: هذا كقولهم مسجد الجامع أي: حبل العرق الوريد أو لأن الحبل أعم، فأضيف لليان تحو: بعير ساقيه أو يراد حبل العاتق، فأضيف إلى الوريد كما يضاف إلى العاتق لأنها عضو واحد، والوريد إما بمعنى الوارد واما بسمنى المورود، والوريد عرق كير في العنق يقال: أنهما وريدان. قال الزمخشري: عرقان يكتتفان بصفحتي العنق لى مقدمهما متصلان بالوتين بردان من الراس اليه. ممي وريدا لأن الروح ترد إليه وقال: وهو في القلب الوتين، وفي الظهر الابهر، وفي الذراع والفخد الأكحل والتساء في الخنصر الأسيلم اه وفي الخازن : والوريد العرق الذي يجري فيه الدم ويصل الى كل جزء من أجزاء البدن وهو بين الحلق والعلباوين، ومعنى الآية ان جزاء الإنسان وأبعاضه بحبب بعضها بعضا ولا يحجب عن علم الله شيء، وقيل: يحتمل أن يكون المعنى ونحن اقرب اليه بنفوذ قدرتثا فيه، ويجري فيه أمرنا كما يجري الدم في عررقه الف قوله: (بصفحي العق) أي: مكتنقان بصفحتي العنق في مقدمهما متصلان بالوتين پردان من الرأس اليه وهو عرق متصل بالقلب إذا قطع مات صاحبه اهأبو السعود وخطيب قوله: (ناصبه اذكر مقدرا) اي: أر تاصبه أقرب كما في البيضاوي قوله: (ياخذ ويتبت) المتاقيان) أي: يكبان في حفي الحات والنات، وقوله: ما بعمله مفعول يتلف قوله: (من الجمين وعن الشمال تعيد) روي أن الملكين قاعدان على ثنيته لسانه قلمهما وريقه دادهااهأبو السود.

قوله: (أي تاعدان) أشار به إلى ان قعيد مفره أقيم مقام المثنى لأن فعيلا يستوي فيه الواحد والاثنان والجمع، والقعيد كالجلي بمعتى المجالس لفظأ ومعنى، والإفراد في رقب عتد مع اطلاعهسا معا على ما صدر منه لما أن كلا منهما رقيب لما فوض إليه لا لما فوض لصاحه، كما يبيء عنه قول (عتيد) أي: معد مهيأ لكتابة ما أمر به من الخير والشر، وتخصيص القول بالذكر لإثات الحكم في الفعل بدلالة النص اهابو الود.

فملم أن كلأ منهما يقال له رتب عتيد. وني المصباح: عند الشيء بالضم عتادا بالفتح حضر فهر عتد بفتحتين وعتيد أيضا ويتعدى بالهزة والتضعيف . فيقال: اعتده صاحب وعتده إذا أعده وهباه رني التنزيل: { وأعتدت لهم متكام (يوسف: 31]1ه قوله: (ميتدأ خبره ما تبله) أي : والجملة في محل نصب على الحالة من المتلقيان.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة