تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة ق(الايتان: 15، 16 شك يزخلق حمديد ) وهو البعث ( ولقد خلتا الانكن وتع) حال يتقدير نحن (ما) مصدرية ترشوش) تحدث { بو) الباء زائدة او للتمدية، والضمير للإنسان (تقشةر ولحن أرث إلو) بالعلم فهو عي على فميل، ويقال أيضا عي عي وصيي إذا لم يهتد لوجهه والادغام اكثر وأعياء امره، انتهى قوله بالخلق الأول) الباء مبية أو بمعنى عن، والاسفهام إنكارى بممنى النفي قال الكازروني: معناه لم نعجز عن الإبداء فلا تعجز عن الإعادة، لأن الظاهر أن معنى قوله : أنعيينا بالخلق الأول لم نعجز يسبب الخلق الأول اله قوله: (بل هم في لبس4 الخ عطف على مقدر يقتضيه السياق يدل عليه ما قبله كأنه قيل: هم غير مكرين لقدرتنا على الخلق الأول، بل هم في خلط وشبهة من خلق جديد مستانف لما فيه من مخالقة العادة وتنكير حلق لتفخيم شأنه والاشعار بخروجه عن حدود العادات والإيدان بأنه حقيق بأنه يبحث ه برفته ام أبو السرد قوله: (بتقدير نحن) أشار بهذا إلى أن نعلم خبر مبتدا مقدر تقديره ونحن نعلم، والجملة الاسمية قي معل نصب علي الحال المقدرة، ولا يصح أن يكون ونعلم حالا بنفسه لأنه مضارع مثبت باشرته الواو اكرخى قوله: (مامصدرية) فالتقدير ونعلم وسوسة نفه اياء على زهادة الباء أو وسوسة نفه له على كونها للتعدية اهشيختا.

ويصح أن تكون موصولة كما في البيضاري، والضير هائد عليها آي: ونعلم الأمر الذي تحدث ~~توله: (الباء زائدة) أي : مثل قولك صوت بكذا وهمس يه، وقوله: (أو للتعدية) أي : فالنفس تجعل الانسان تاتمأ به الوسوسة اهكري قوله: (والضير للانسان) أي: لأنهم يقولون حدث نفه بكذا، كما يقولون: حدثته به نفسه، فجعل الانسان مع نفسه أى: ذاته شخصين تجري بينهما مكالمة ومحادثة تارة يحدثها وتاره أخرى هي دنه اكرى والوسومية: الصوت الخفي ومته وسواس الحلى اهابو السعود.

وهذا بيان لمعناه اللقوى لا ببان لمتاء ههنا، إذ المراد بها هتا حديث النفس وهو ليس فيه صوت بالكلية لكن مناسبته للمعنى الأصلي الخفاء في كل اهشيخنا كوله: (ونمن اترب إليه) اي: لأن ابعاضه واجزاءه يحجب بمضها بعضا ولا بحبب على الله شيء ، قال القشيري: في هته الآية هيبة ونزع وخوف لقوم وروح وأنس وسكون قلب لقوم اهتطيب.

قوله: (أقرب إليه) (بالعلم) أشنار يه إلى أن المراد بالقرب العلم به وبأحواله لا يخفن عليه شيء من خفياته، فكأن ذاته قرية منه، كما يقال: الله في كل مكان اي بعلمه ذانه سبحانه وتعالى مثزه عن الامكتة، وحاصله أنه تجوز بقرب الدات عن قرب العلم اهكرسي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة