تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

111 سورة ق/الايتان: 14، 15 الغيضة قوم شعيب ( وقوم تى) هو ملك باليمن أسلم ودعا قومه إلى الإسلام فكذبوه (2ل) من المذكورين (كذب الرشل) كقريش كف ويد() وجب نزول العذاب على الجميع، فلا يضق صدرك من كفر قريش بك ( أقعيينا *الخلق الأول اي لم نعي به فلا نعيا بالاعادة ( بل هرفي لتس) قوله: (أي الغيضة) تقدم أنها الشجر المانف بعضه على بعض اه شيختا.

قوله: (هو ملك الخ) وقيل: ني وهو تبع الحميري واسه أسعد، وكنيته أبو كرب اهخطيب.

وتقدم الكلام عليه مسوطا في سورة الدحان اله قوله: (كل) التوين عوض عن المضاف إليه، وكان بعض التحاة يجيز حدف تنويتها وبناءها على الضم كالعامة كقبل وبعد اهسمين قوله: (كل كذب الرسل) اي: كل واحد أو قوم منهم أي: جميعهم، وأفرد الضسير لافراد لفظ كل اهبيضاوى وقوله: أي كل واحد فإن قيل : لم يكنب كل واحد من قوم نوح وعاد وثمود كما صرح يه في غير آية كقوله: (ويوم نحشر من كل أمة فوجا ممن يكذب بآياتنا} [النمل : 83] فإنها صربحة في أن كل امة نبي فيها مصدق ومكذب. قلت: الكلية هثا المراد بها التكثير كما في قوله تعالى: { وأوتيت من كل شيء [المل: 223 فهو باعتبار الآغلب، وتوله : أي جميعهم أي: فالتقدير كل هولاء، فكان حفه أن يقول كذبوا لكن أفرد الضير مراعاة للفظ كل اهشهاب قوله: (كذب الرسل) أي: ولو بالواسطة، وذلك لأن قوم تبع كذبوا الرسول اللي دعاهم تبع الى شريته بواسطة تكليبهم لتبع اهشيخنا قول نق وعيد) مضاف لياء المتكلم، وأصله وعيدي فعذفت الياء وبقت الكسرة دليلا عليها قوله : (فلا يضيق صدرك الخ) أي: فهو تسلية لرسول الله وتهديد لهم اهكرخي قوله: (اقعنا بالخلق الأول) من عبي بالأمر إذا لم يهد لوجه علمه، والهمزة للإنكار كما أشار اليه في التقرير اهكرخي والفاء للعطف على مقدر بتبىء عنه العى من القصد، والمباشرة، أي: اقصدنا الخلق الأول فعجزنا عنه حتى يتوهم عجز عن الإعادة، وهذا استتاف مقرر لصحة البعث الذي حكيت أحوال المتكرين له من الأمم المهلكة اهأبو السعود.

وفي المصباح: عي بالأمر وعن حبته يعيا من باب تعب عيا عجز عنه، وقد يدغم الماضي فيقال: عي فالرجل عي وعيي على نمل وفعيل، وعيي بالأمر لم يهتد لوجه وعياني بالالف اتمبني فاعيت يل لازما ومتعديا، وأعيانى مشبه نهر مبي متوض اه ولي السختار: التي ضد البيان وقد عي في منطقة فهو عي على فعل وعيي يعيا بوزن رضي پرضى

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة