============================================================
ورة ق/الأبات: 1411 (كذلك) أي مثل هذا الاحياء او) من القبور فكيف تنكرونه والاستفهام للتقرير، والمعنى أنهم نظروا وعلموا ما ذكر ( كثبت تلهة قه ثوع) تأنيث الفعل لمعنى قوم ( وأتسث الرش) مي بثر كانوا مقين عليها بمواشيهم يعبدون الأصنام، ونبيهم قيل حنظلة بن صفوان، وقيل غيره ( رنره ) قوم صالح ( وقا؟) قوم مود { وزقود راونون لوط ( وأشكث الأتكو) أي قوله: (كذلك الخروج) جملة قدم فيها الخبر للقصد إلى الحصر اهأبو السعرد.
وصنيع الشارح يقتضي أن الكاف مبتدا نظرا إلى المعنى والخروج خبر، ويكون من قبيل أبي يوسف آبو حنيفة اهكرخي وفي الخطيب: كذلك أي: مثل هذا الإخراج العظيم الخروج من قبورهم على ما كانوا هليه في الدنيا اذ لا فرق بين خررج الثبات بمدما انهضم وتفتت في الأرض وصار ترابا كما كمان من بين أصفرة وأبيضه واحمره وأزرقه إلى غير ذلك، وبين اخراج ما تفتت من الموتى كما كانوا في الدنيا اه.
قوله : (والاستفهام للتقرير) الأول أن يقول للإنكار والتوبيخ، وقوله : (والمعنى الخ) غير صحيح اذلو تظروا وعلموا لامنوا وصدقوا اهقاري قول: (كذبت قبلهم قوم توح) استثناف وارد لتقرير حقيقة البعث ببيان اتفاق كافة الرسل عليها وتعديب مكريها اهأبو السود.
قوله: (لمعنى قوم) أي: لأنه بسمنى امة أو جساعة كما مواد كرخي قوله: (هي بثر الخ) اي: فخسفت تلك الثر مع ما حولها فذهبت بهم وبكل ما لهم، كما ذكرت قصتهم في سورة الفرقان اهخطيب.
قوله: (وقيل غيرها وهو شيب اهخطيب.
او نبي ارسل بعد صالح لبقية من شمود، وتقدم هذا مزيد كلام في سورة الفرقان. قوله : ونمود ذكررا بعد أصحاب الرس، لأن الرجفة التي أخلتهم مدزها الخف بأصحاب الرس، ثم اتبع تمود بعاد لان الريح التي أهلكتهم صيحة تمود اه خطيب.
قوله: ( واخوان لوط} تقدم أنه ابن أخي ابراهيم الخليل، وأنه هاجر معه من المعراق إلى الشام، قزل ابراهيم بفلطين ونزل لوط بسذوم، وأرسله الله إلى أهله فهو اجنبي منهم، لكته عير عنهم باخوانه من حيث إنه صاهرهم وتزوج منهم . وني الخطيب: واخوان لوط اي: أصهاره الذين صار بينه وبينهم مع المصاهرة المناصرة بملوكهم وعمه خليل الله ابراهيم عليهما السلام.
توله: ( وأصحاب الأيكة) قد تقدم الكلام عليها في الشمراء، وقرا هنا ليكة بوزن ليلة أبو جعفر وشيبة، وقال الشيخ : وقرا أبو جعفر وشيبة وطلحة ونافع الايكة بكلام التعريف، والجمهور ليكة وهذا الدي نقله غفلة منه، بل الخلاف المشهور إنما هو في الذي في سورة الشعراء وص كما حققه ثمة، وأما نا فالجهور على آنه بلام التعريف اهسبين