============================================================
19 ورة ق(الابات: 11-9 الزرع الميد المحصود والنخل باسقني) طوالا حالا مقدرة لما كلع نخية متراكب بعضه فوق بعض ( تنقا للجباد) مفعول له ( والتينا هو بلدة ممقا) يستوي فيه المذكر والمؤنث المضاف والمضاف إليه مع أنها جائزة إذا اختلف اللفظان، كحق اليقين وحبل الوريد ودار الآخرة اه كرخي وتتصيمن الحب بالذكر لأنه المقصود بالذات اه أبو السعرد قوله (الحصيد) اي: الذي من شأنه أي: يحصد كالبر والشعير، وفيه أنه مجاز باعتبار الأول توله: ﴿ والنخل باسقات﴾ البسوق الطول، يقول: بسق فلان على أصحابه من باب دخل أي : طال عليهم في الفضل، وبسقت الشاة ولدت، وأبسقت الناقة وقع في ضرعها اللبن قبل الشاج، ونوق اق من ذلك اهسين وفي المصباح: بسقت النخلة بسوقا من باب قمد طالت فهي باسقة، والجمع باسقات وبواق وبق الرجل مهر في علمه اه قوله : (حال مقدرة) أي: لأنها وقت الإنبات لم تكن طوالا، وأفردها بالذكر لفرط ارتفاعها وكثرة منانعها، ولذلك شبه ت السلم بها اهكربي قوله: الها طلع تضيد) الجملة حال من التخل الباسقات بطريق الترادف، أو من الضمير ني باسقات على التداخل او الحال هي الجار والمجرور، وطلع مرتفع به على الفاعلية اهأبو السعود قول: (رزتأ للمياد) يجوز أن يكون حالا آي : مرزوقا للعباد أو ذا رزق، وأن يكون مصدرا من معتى انبتتا لآن إنبات هذه رزق، ويجوز آن يكون مفعولا وللعباد إما صفق واما متعلق بالمصدر، وإما متعول للمصدر، واللام زائدة اي رزقا للعباد اهسين
لم يقيد هنا العباد بالإناية وقيد به في قوله: (تبصرة وذكرى لكل هبد متيب) لأن التذكرة لا تكون إلا لمنيب، والرزق يعم كل أحد غير أن المنيب ياكل ذاكرا وشاكرا للا نمام وغيره ياكل كما تاكل .
كل الأنعام، فلم يخصص الرزق بقيد اهخطيب توله: (واحييتا به} أي : بذلك الماء بلدة ميتا أي: أرضا جدبة لا نماء فيها أصلا بآن جملناها ربت وأنبتت أنواع التبات والأزهار، فصارت تهتز بها بعدما كانت جامدة، وتذكير ميشا لأن البلدة بمش البلد والمكان اهابو السعود.
قوله: (يستوي فيه المذكر والمؤنث) فيه نظر لأن مينأ فعل ونصل لا يستوي فيه المذكر والمونث، وانما يستويان في فعيل، فالصواب أن التذكير باعتبار كون اليلدة بلدا أو مكانا كما في عبارة أبي السعود شيفنا