============================================================
ورة ق(الايات: 4-6 ) شقوق تميها ( والارض) مسطوف على موضع ال السماء كيف ( مدد تتها) دحوناها على وجه الماء ( وألقتنا فيها روسى) جبالا تثبتها ( والمتنابيها ين كار زوع صنف ( بهع يهج به لحنه تجر2) مفعول له، اي فعلنا ذلك تبصيرا منا (وذكرن) تذكيرا ( لكل صد شير ) رجاع إلى طاعتنا ( وتزلنا ين الشمله مله فبتركا) كشر البركة ( نألتنا ه مت) بساتين تت) قوله وما لها من فروج الواو للحال. قوله: (معطوف حلى موضع إلى السماء) أي: المصوب بينظروا فهو مصوب بذلك أي: آفلم ينظروا الى الأرض ويجوز آن يتصب على تقدير ومددنا الأرض اهكرخي قوله: (على موضع الى السماء) وموضعه نصب على المفعولية، إذ التقدير افلم ينظروا السماء، وقوله: كيف لا موقع له، فالصواب حذفه لأنه من الجملة التي قبلها في النظم اه شيخنا.
قوله : (يهج به) أي : يسر، وأشار بهذا إلى أنه بمعنى فاعل، أي : يحصل به السرور اه شيفتا.
وني المختار: البهجة الحن، وبابه ظرف فهو بهيج به فرح وسر، وبابه طرب نهو بهج بكسر الهاء وبهجه الأمر من باب تطع وأبهجه أي: سره والابتهاج السرور اه قول: اتبصرة وذكرى) العامة على نصبها على المقعول من أجله أي: لتبصير أمثالهم وتلكير أمثالهم، وقيل: منصوبان بفعل من لفظهما مقر أي: بصرناهم تبصرة وذكراهم تذكرة، وقيل: حالان اي: مبصرين وملكرين، وفيل: حال من المفعول اي: ذات تبصرة وتذكير لمن يراها، وقرأ زيد بن علي: تصرة وذكر بالرفع آي: هي تبصرة وذكر اهممين قوله: (مفعول له) أي: والعامل فيه كيف بتيناها، وقوله: (أي: قملنا ذلك الخ) تفسير للعامل أي : فعلنا البتاء والتزيين وما بعدهما، وتوله . (تبصيرآمنا) اي: تعليما وتفهيما واستدلالا اهشيختا.
وقوله: لكل عبد متعلق بكل من المصدرين. وفي الخطيب تبيه: قال الرازي: يحتمل أن يكون المصدران عايدين إلى السماء والأرض، خلقنا السماء تبصرة وخلقتا الأرض ذكرى، ويدل على ذلك أن السماء وزيتها فير مشحدة في كل عام فهي كالشيء المرتي على مر الزمان، وأما الأرض فهي كل سثة تأحذ زيتها وزخرفها فتذكر، فالسماء تبصرة والأرض تذكرة، ويحتمل أن يكون كل واحد من المصدرين موجودا في كل واحد من الأمرين، فالسماء تبصرة وتذكرة والأرض كذلك، والغرق بين التذكرة والتبصرة هو آن فيهما ايات مستمرة منصوية في مقابلة البصائر وأيات متجددة مذكرة عد التناسي ال قوله: (رجاع) صفة نسب كتمار ولبان لا صيغة ميالغة، إذ المدار على أصل الرجوع رإن لم يكن نيه كثرةاهشيختا.
قول: (وحب) (الزرع) أي : أو النبات الحصيد. أشار بهذا إلى آنه من حذف الموصوف راقامة السفة مقامه للعلم به لثلا يلزم إضافة الشيء إلى نقسه وحي ممتنعة، لأن الإضافة تقتضي السخايرة بين