تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

29 سوره ق(الايات: 1-3 (منناوا زابا) نرجع ({ تلك ج بعيد ( في غاية البعد ( قدولناما تقش الارض) تاكل ينهم وعندةا كث حوة ) مو اللوح المحفوظ فيه جميع الأشياء المقدرة { ،ل كذ بوا بألعق) بالقرآن لا جلتهم فهد) في شأن النبي والقرآن { ن أترمرح) مضطرب قالوا مرة ساحر وسحر، ومرة شاعر وشعر، ومرة كامن وكهانة (آفار ينظررا) بعيونهم، معتبرين بعقولهم حين أنكروا البعث (إلى الشك) كالنة (فرتهة كيف بتنتها) بلا عمد ( وويها) بالكواكب ( وما لما ين وهذا كما قدره الشارح بقوله : ترجع اهشيختا.

قوله: (وادخال ألف بينهما) أي: وترك الإدخال أيضا على الوجهين، فالقراءات أربعة لا ائتان ترهه عبارته وكلها سبيه اهشيختا قوله: بعبد) اي: عن الوهم أو المادة أو الإمكان اهكرخي قوله: (قد علتا ما تنقص الأرض منهم رد لاستمادهم وازاسحة له، فإن من عم علمه ولعطفة انتهى إلى حث علم ما تنقص الأرض من أجاد الموتى وتاكل من لحومهم وعظامهم كيف يستبعد آن يرجعهم أحياء كما كانوا اه أبو السود قول: (وعتدنا كاب حقيظ الجملة حال، والمراد إما تمثيل لعلمه بتفاصيل الأشياء بعلم من عده كتاب محقوظ يطالمه، أو تاكيد لعلمه بها بشوتها في اللوح المحقوظ اهييضاوي قوله: (هو اللوح المحفوظ) وهو من درة بيضاء مستقرة على الهواء فوق السماء الابعة طوله ما بين السماء والارض وعرضه ما بين المشرق والمغرب اه من الشارح في سورة البريج وقول: اليه جميع الاشياء) يحتمل أن فيه صلة المحفوظ، وجيع ناتب فاعل به، ويحتمل أن ه برمقدم، وجع ميتدا موخر اه شيختا قوله: يل كذبوا بالحق) الخ إضراب وانقال من بيان شناعتهم السابقة إلى بيان ما هو أشنع وأقح، وهو تكديهم للنوة الثابتة بالمعجزات الظاهرة اهأبو السعود وقوله: لما جاءهم) اي: حين جامعم. قوله: مريج أي: مختلط واصله من الحرقة والاضطراب ومه مرج الخاتم في اصبعه اهمين وفي المختار: مرج الأمر والدين اختلط وبابه طرب وامر مريج مختلط اه قوله: (افلم ينظروا الخ) شروع في بيان الدليل الذي يدفع قولهم ذلك رجع بعيد، أي: أغفلوا او أعموا، قلم ينظروا إلى الماء فوتهم بحث يشاهدونها كل وقت كيف بنيناها أي: أو جدناما كالخيمة إلا أنها من فير عمد اهمن الخطيب وأبى السعود.

قوله: (كاتنة) نوقهم أشار به الى آن فوتهم متصوب على الحال من السماء وهي مؤكدة، وكيف مصوبة بما بعدها وهى معلقة بالنظر تبلها اهكرخي قول: اكف بنيناما) كيف مفعول مقدم، وجملة بنيناها بدل من السماء، وقوله: (بلا عمد) ع ماد كأهب واهاب اهشيختا.

الفتوحات الالهية(ج7/م17

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة