تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

وره ق(الآيات: 1 (ت) الله اعلم بمراده به (والقر ان التويد) الكريم ما آمن كفار مكة بمحمد هرا أن جاثثم شندو منهة) رسول من انفسهم يخوفهم بالنار بعد البعث ( فقال الكتيرون هذذا) الإنذار ((ونا) بتحقق الهمزتين، وتسهيل الثانية، وإدخال ألف بينهما على الوجهين الكلام قالوا لا إله إلا الله وهو قوله تعالى : { يوم يقوم الروح والملاككة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا) [النبا: 38) يعني قول لا إله إلا الله، وقال الزجاج : معنى قوله ق أي قضي الأمر كما قيل في حم أي حم الأمر، وقال ابن عباس: اسم من أسماء الله تعالى أقسم به ، وعنه أيضا: أنه اسم من أسماء القرآن وهو قول قتادة وقال القرطبي: افتتاح أسماء الله عز وجل تادر وتاهر وقريب وقاض وقايض، وقال الشعبي: فاتحة السورة، وقال ابو بكر الوراق معناه قف عند أمرنا ونهينا ولا تعدها، وقال الانطاكي: هو قرب الله من عباده بيانه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد، وقال ابن عطا: اسم بقوة قلب حببه محد حيث حمل الخطاب ولم يؤثر ذلك نيه لعلو حاله اه قوله: (الكريم) اي على الله الكثير الخير، فكل من طلب مته مقصودا وجده فية تم ومغني كل من لاذ به واغناء المحتاج غابة الكرم أو وصف القرآن بالمجد، لأنه ذو المجد على أن يكون اللنسب كلابن وتامر، ثم ان وصف القرآن بالمجيد وهو حال المتكلم به مجاز في الاستاد أو لأنه من علم مماني وامتثل احكامه مجد، فعلى هذا يكون مثل بنى الأمير المدينة في الإسناد إلى السبب اهكرخي قوله: (ما آمن من كفار مكة الخ) اشار بذلك إلى أن جواب القسم محذوف وقدره بما ذكر أخذا مما بعده أو لقد ارسلتا محمدا بدليل قوله: بل عجيوا ان جاععم مدر منهم وقيل: هو قد علمتا وحدنت اللام لطول الكلام، أو هو قوله: (ما يلفظ من قوله) (ق : 18) لأن ما قبلها عوض منها كما قال: (والشمن وهماما [الشسن: 1] إلى قوله: (تد أفلح من زكاما) (الشمن: 4) وقد قيه للتحقيق بممنى أن الفمل بعدها محقق الوتوع اهكرخي توله: ويل عجبوا اضراب عن جواب القم المحنوف لبيان حالهم الزائدة في الشناعة على عدم الايسان اهأبو السعود.

وتوله: (أن حاءعم) أي: من أن جامهم، وقول: (ملر منهم) أي: لا من الملالكة اله قوله: (نقال الكافرون) الخ حكاية لتمجبهم والفاء للتفصيل كما في قول: (ونادى نوح رب فقال) (هود: 49] وإضمار ذكرهم ثم اظهاره للاشعار بتعنتهم في هذا المقال ثم التسجيل على كفرهم بهذا المقال اهكرخي و ذاميء عبيب العبيب الأمر الذي يتعجب مته، وكذلك المجاب بالضم والعجاب بالتشديد اكر منه وكذلك الأعبوبة، وقال قتادة: عجبهم ان دعوا إلى إله واحد، وقيل: من انذارهم بالبعث والنشور والذي نص عليه القرآن أولى اهقرطبي قول: (اتدا متنا) الخ تقرير للتعجب وتأكيد للإنكار، والعامل في أثلا مضمر غني عن البيان مع دلالة ما بعده عليه اي: احين نموت ونصير توابأ ترجع اهابو السعود.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة