============================================================
لعه الله الزيا الزللة سورةى مكية إلا﴿ ولقد خلقنا السموات والأرض) الآية فمدنية وهي خمس واربعون آية بسم الله الرحمن الرجيم قوله: (مكية) أي : كلها على أحد الاتوال. قوله : (إلا ولقد خلقثا السموات والأرض) أي : على القول الآخر، فلو قال: أو إلا ولقد حلقنا السموات والأرض لكان موفيا بذكر الخلاف، وعبارة القرطبي: مكية كلها في قول الحمن وعكرمة وعطاء وجابر، وقال اين عباس، وقتادة: إلا آية وهي قوله تعالى: ( ولقد حلقنا الموات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب﴾ (ق: 38] وفي صحيح ملم، عن أم مشام بنت حارثة بن النعمان قالت : لقد كان رسول الله بقرؤها كل يوم جمعة على المنبر إذا خطب الناس، وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه مال أبا وافد الليثي ما كان يقرأ به رسول ال ني الأضحى والفطر؟ قال : كان يقرأ فيهما بقاف والقران المجيد واقتربت الساعة وانشق القمر، وعن جابر بن صمرة أن النبى كان يقرا في النحر بقاف والقرآن المجيد، وكانت صلاته بعد تخفيقا، وقرا العامة ق بالجزم . وترا الحسن وابن أبي إسحاق ونصر بن عاصم قاف بكسر الفاء، لآن الكر اخو الجزم، فلما مكن آخره حركوه بحركة التفض، وقرا عيسى الشففي بفتح الفاء لأنها أخف الحركات، وقرأ هارون ومحمد بن السميقع قاف بضم الفاء، لأنه في غالب الأمر مركة البناء نحر مذ وقط وقبل وبعد، واختلف في معنى ف ما هو9 فقال يزيد، وعكرمة، والضحاك؟ هو جبل محيط بالأرض من زمردة حضراء اخضرت السماء منه وعليه طرفا السماء والسماء عليه مقبة، وما أصاب الناس من زمرد كان مما تساقط من ذلك الجبل، ورواه أبو الجوزاء، عن عبد الله بن عباس وقال وهب: اشرف ذو القرنين على جبل ق فراى تحته جبالأ صنارا فقال له: ما أنت؟ قال: أناق. قال: فما هذه الجبال حولك؟ قال : هي عروقى وما من مدينة إلا ونيها عرق من عروقي، فاذا أراد الله أن يزلزل مدينة أمرني فحركت عرقي ذلك فتزلزل تلك الأرض، فقال له : ياقاف اخبرني بشيء من عظمة الله قال : إن شان ربنا لعظيم وان ورائى ارضا مسيرة حمسماتة عام في حمسمائة عام من جبال تلج بعضها يحطم بعضأ لولا هي لاحترقت من حرجهم، فهذا يدل على أن جهنم على وجه الأرض، والله أعلم بموضعى وأين هي من الأرض، ثم قال : إن جبريل عليه السلام واقف بين يدي الله ترعد فرائصه يخلق الله من كل رعدة مايثة ألف ملك، فهؤلاء الملائكة واقتون بين يدي الله منكسون رووسهم، فإذا أذن الل لهم في