============================================================
ورة الحجرات /الايتان: 14، 15 اي لم ( يدثل الايين ى تلمية) الى الآن لكنه يتوقع منكم ران ثطيوالله ورشوله ) بالإيمان وغيره لا يليكر بالهمز وتركه وبابدال الفآ لا ينقصكم ( ين أعتللم) اي من ثوابها ( شرتأاي الله فقور للمؤمنين) بهم ( إلا التتمنويت) أي الصادقون في إيمانهم كما صرح به بعد { الزين مامثوا بالله ورشولوء قم لم يريسابا) لم يشكوا في الإيمان ( وحنهثوا يا توللهم وأنتسهة في سيل اللرم كوله: (إلى الأن) أخذه من لما لأن نفيها يختص بالحال، وقوله: لكنه يتوقم منكم أخذه منها أيضا، لأن مفيها متوقع الحصول وقد امتوا كلهم أو بعضهم اهشيختا.
ويؤخذ منه جواب ما قيل في قله : ( ولما يدخل الإيمان في قلويكم) بمد قوله : (قل لم تؤمنوا) شبه التكرار من فير استقلال بفائدة متجددة، وايضاح الجواب ليس كذلك فإن فائدة قوله: لم تؤمتوا تكذيب لدعواهم، وقوله: لسا يدخل الإيمان في قلوبكم توقيت لما أمروا به أن يقولوه كأنه قيل لهم: ولكن قولوا أسلتا حتى تشت مواطاة قلوبكم لالستتكم لأنه كلام واقع موقع الحال من الضمير في قولواء وما في لما من معنى التوقع دال على آن حؤلاء قد آمنوا فيما بعد، وحاصل الجواب: أنه تكرار لكته مسستقل بفائدة زائدة، لأنه علم من الأول نفي الإيمان عنهم، وني الثاتي نفيه مع توقع حصوله اه هرخي قوله: (بالهمز) هي قراءة أبى عمرو من ألته يالته بالفتح في الماضي، وبالكسر والضم في المضارع، وقوله: وتركه من لاته يليته كباعه يبيعه وهي قراءة ما عدا أبا عمرو والسوسي، نحذفت مته عين الكلمة وهي الياء فصار بوزن يفلكم، وقيل: هو من ولثه يلته كوعده يعده فحذفت مته الفاء التي هي الواو فصار وزنه يعلكم، وقوله: وبابداله اي الهمز الفا وهي قراءة السوسي اه من السمين ر ولي الخطيب : قرا الدوري عن أبي عمرو بعد الياء التحتية بهمزة ساكنة وأبدلها السوسي الفا، وقرأ الباقون بغير همز ولا ألف اه قوله: (إنما المؤمنون) مبتدا، وقوله: (الذين آمنوا) الخ خيرء .
قوله: (كما صرح بها أي: بهذا الوصف في قوله بعد: أولتك هم الصادقون اه شيختا.
قوله: (ثم لم يرتابوا) أتى بشم التي للتراخي للإشارة إلى أن تفي الريب عنهم ليس وقت حصول الايمان فيهم وانشائه فقط، بل هو مستمر به بعد ذلك نيما يتطاول من الأزمنة اهشيخنا.
نكانه قال: ثم داموا على ذلك - قوله: (قي سبيل ال) اي: في مطاعته والمجاهدة بالاموال والأنفس، فشمل العبادات المالية والبدنية بأسرها اهييضاوي يعني آنه لي المراد ببيل الله الغزو بخصوصه بل ما يعم الطاعات كلها لأنها في سبيله وجهته، ولذا قال أي في طاعته والمجاهدة الخ فالمجاهدة بالأموال عبارة عن العبادات المالية كالزكاة، وقدم الاموال لحرص الانسان عليها، فان ماله شقيق روحه، وجاهدوأ: بمعنى بذلوا الجهد أو مقعوله مقدر اي: العدو او النفس والهوى اهشهاب.